شبهات وردود حول بعض القضايا القرآني


السبت/ديسمبر/2019
   
Open Koran book isolated on white background

إعداد رشيدة مقيوش

منذ ظهور الإسلام والأعداء يحاولون التصدي لهذا الدين الجديد ومحاربته، وبالتالي الوصول إلى تشويه القرآن وتحريفه كباقي الكتب السماوية، لكن الله تعالى أفشل محاولاتهم وثبطها بأن أوكل إليه حفظ القرآن وأوكل إلينا العمل به قائلا(إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)[الحجر9]، وقوله(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ {فصلت/41} لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) [ فصلت42]وبما أن الله تعالى سد عليهم باب العبث في كتابه، وتطويعه لهوى أنفسهم، بدأوا يشككون فيه، يعارضونه تارة ويكذبونه أخرى، فقالوا عنه كتاب من صنع البشر لأنه مليء بالتناقضات فنسبوه إلى محمد(صلى الله عليه وسلم) لكن الله سبحانه أبى إلا أن ينصر هذا الدين بأعدائه حيث قدم هؤلاء خدمة كبيرة للإسلام فأثبتوا بكفرهم صحة القرآن وآياته وهم لايعلمون .

ومن بين ما ناقشه هؤلاء المستشرقون، القضايا التالية:

1) خلق السماوات والأرض

قال الله تعالى(ما أشهدتهم خلق السماوات ولاخلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا) [الكهف 51] فهذا إعجاز غيبي بليغ يخبرنا أن أهم قضية سيتناولها هؤلاء المضلون هي قضية خلق السماوات والأرض فسبحان الله العليم القدير.

* قالوا إن القرآن الكريم أخبرنا في عدة سور أن الله تعالى خلق السماوات والأرض في ستة أيام، وفي سورة فصلت أن أيام الخلق ثمانية فقالوا إنها هفوة بشرية ونسيان لكنهم لم يفهموا دقة بلاغة  القرآن وإعجازه.

*نرد عليهم فنقول:

قال الله تعالى في سورة [الأعراف54] (إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام) وكذلك قال في سورة يونس والفرقان أن خلقهما كان في ستة أيام أما قوله في سورة[ فصلت9-11] (قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين* وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسا ئلين* ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أوكرها قالتا أتينا طائعين* فقضاهن سبع سموات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها)

إذن إذا أحصينا أيام الخلق في سورة فصلت نجد ها ثمانية: يومين لخلق الأرض؛ أربعة أيام قدر فيها رزقها وبارك فيها، أيام الخلق هذه ستة أيام، ويومان آخران لخلق السماوات، إذن فهي ثمانية أيام، لكننا لو دققنا في الآية الكريمة لوجدنا بدايتها تختلف عن الآيات السابقة، فالآية بدأت بمخاطبة الكافرين الذين يجعلون لله أندادا ويجادلون فيه، أي أن الله أراد أن يخبرنا أن الذي يستخدم هذه الآية في التشكيك في القرآن هم أولئك الكافرون، الذين يريدون أن ينشروا ويذيعوا الكفر بين الناس، ويريدون أن يجعلوا لله أندادا، ثم خاطب هنا أولئك الذين سيأتون بعد قرون عديدة ليشككوا في القرآن مستخدمين هذه الآية في محاولة التشكيك، فالله تعالى يتحدث بعد ذلك عن إتمام خلق الأرض ثم يعطينا تفصيل الخلق فيقول خلق الأرض في  يومين، فجعل فيها رواسي وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام، إن الله تعالى بين لنا أن مدة الخلق كلها بالنسبة للأرض هي أربعة أيام وليست ستة ولنضرب مثلا لذلك ولله المثل الأعلى؛ عندما نقول وضعت أساس العمارة في ثلاثة أشهر وأتممت بناءها في عام، هل معنى ذلك أن العمارة استغرقت عاما وثلاثة أشهر، لا، لقد أتممتها في عام ولكن جزء الأساس استغرق ثلاثة أشهر من عام البناء هنا تحدثت بالتفصيل والجزء من الكل ليس منفصلا ولا زائدا عنه لأن المرحلة الأولى جزء من الكل، إذن تفصيل الخلق جاء في سورة (فصلت) لأنه في باقي الآيات جاء مجملا ، فتحدث عن الأرض خلقها في يومين ،ثم أتم الخلق فيها بأن جعل فيها رواسي وبارك فيها أقوتها في أربعة أيام، يعني استغرقت الأرض وما فيها أربعة أيام، ثم خلق السماوات في يومين فأيام الخلق كلها ستة أيام .

2) قضية الود…..والمعروف

* قوله تعالى(لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم) [المجادلة 22 ]  ثم قوله (وان جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك  به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا) [ لقمان15]فهنا يقول المستشرقون أن الله تعالى ينهانا عن أن نود من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءنا، وفي الآية الثانية يقول لا تودهم وصاحبهما بالمعروف فكيف يستقيم أمران مختلفان في نفس الشئ .

نرد عليهم فنقول  :

إن المعروف يفعله الرجل لمن يحبه بقلبه ومن لايحب، كأن تساعد إنسانا في الطريق على الركوب أو تعطي مالا لشخص سرق منه ماله في الطريق وأنت لا تعرفه، فهنا أسديت معروفا عسى الله أن يجزيك عنه ولكن المودة مكانها القلب، انك لا تود إلا من تحب، فالمعروف لا يمس القلب ولكن المودة تمس القلب وفي المودة يكون القلب حاضرا، أما في المعروف لا يكون معه، والله لا يجعل لك قلبين في صدرك مصداقا لقوله (ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه ) إنما امتداد المعروف هو رضاء الله تعالى، أما استعمال كلمة الود في الآية الأولى فلا تجد مثلا إنسانا مؤمنا يحب إنسانا يحارب الله ورسوله حتى ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم فالحب من داخل القلب ومن داخل النفس، فيأتي بمسألة الوالدين وينهانا أن نستخدم العنف ضدهما لأنهم في هذه الحالة يكونون في سن كبيرة ضعفاء اقتربوا من نهاية العمر، هؤلاء الذين قدموا لنا المعروف بأنهم قاموا بتربيتنا وبالسهر علينا فيأمرنا الله بأن نحتفظ لهم بالود إن كانوا مؤمنين، أما إن حاولوا أن يدخلوا الشرك إلى قلوبنا يطالبنا الله بألا نطيعهما، ولكن نصاحبهما في الدنيا معروفا، إرضاء لله تعالى وإرضاء للجميل، ولكن القلب لا يودهم فالمعروف لمن تحبه ومن لا تحبه، أما الود فلمن تحب فقط.

ثم يمضي المستشرقون في لغوهم وإعراضهم عن القرآن الكريم :

فيقولون : في  سورة[الأحقاف15]يقول الله تعالى(ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها)و في سورة[لقمان14]يقول (ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن)

 إن الله تعالى أوصى بالوالدين ثم ذكر الأم وحدها دون الأب ولم يوصي بالأب.

نرد عليهم قائلين :

إن الله تعالى اختص الأم بالتوصية لأنها تقوم بالجزء الغير المنظور في حياة الابن أو غير المدرك عقلا لأن الطفل وهو صغير في الرضاعة وفي الحمل والولادة وحتى يبلغ ويعقل؛ الأم هي التي تقدم كل شيء هي التي تسهر ترضعه، وهي التي تحمل، وتلد، أما إذا كبر وعقل.. من الذي يجد أمامه..؟أباه ، طبعا إذا أراد شيئا فان أباه هو من يحققه له، إذا أراد مالا أو شراء شيء، كل هذا يقوم به الأب، إذن فضل الأب ظاهرا أمامه، أما فضل الأم فهو مستتر، لهذا وصى الله تعالى بالأم أكثر من الأب لأن الطفل حينما يحقق له أبوه كل رغباته يحس بفضل أبيه علبه، ولكنه ناذرا ما يقدر التعب الذي تعبته أمه، لذلك وصى الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام بصحبة الأم في السفر قائلا (أمك، أمك ، أمك، ثم أبوك) .

3) (أتى أمر الله فلا تستعجلوه..)

يقولون أن الله تعالى يقول في سورة[النحل1] (أتى أمر الله فلا تستعجلوه )كيف يمكن أن يقول الله سبحانه وتعالى أتى، ثم يقول لا تستعجلوه، أتى فعل ماض لأنه حدث، ولا تستعجلوه مستقبل،

 كيف يمضي هذا مع ذلك

نرد عليهم فنقول :

أنت حين تتحدث عن الله تعالى فيجب أن تضع في عقلك وذهنك وتفكيرك أن الله ليس كمثله شيء، أتى هذه في علم الله حدث وتم وانتهى في علم الله سبحانه، في علم اليقين، ولكن الأشياء تخرج من علم الله سبحانه إلى علم البشر بكلمة كن، الذي هو الأمر الذي يحمل التنفيذ، فالله سبحانه وتعالى عنده علم الساعة ومادام قد تقرر فليس هناك في الدنيا قوة تستطيع أن تمنع حدوثه، فلا تطلبوه بكلمة كن وأنتم في عجلة .لماذا ؟ لأن المؤمن الحقيقي إذا كان يخشى شيئا فانه يخشى يوم الساعة ويوم الحساب، يخشى عدل الله سبحانه الذي لا يترك صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها (ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا ) الكهف 49] فالإنسان المؤمن يخاف يوم الحساب ويخشاه مهما كان إيمانه، ويرتعد من هول ذلك اليوم، أما الكافر المتحدي لا يعرف معنى الآخرة والحساب فهو يستعجل لذلك ، قال الله تعالى (أتى أمر الله ) أي أن الساعة تقررت وانتهى أمرها، ثم الأمر فلا تستعجلوه، أي لا تتعجلوا يوم الحساب لأنكم تجهلون ما فيه من أهوال فهي بالنسبة لله تم وانتهى، ولكنه بالنسبة لي أنا مستقبل، فليس هناك أي تناقض بين استخدام الماضي والمستقبل حينما يقول الله تعالى كلمة كن وينفخ في الصور، لا يملك إنسان أن يمنع الله تعالى من تنفيذ أمر قدره مادام قد قال أتى، لا أحد يملك مقومات الغد ولكن الذي يملكها هو الله، إذن فقد تم فعلا ولكنه محجوب عني لذلك قال الله تعالى (فلا تستعجلوه ) .

4) هل رأى محمد ..؟؟؟

في قوله تعالى ( ألم ترى كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ) [ الفيل 1]يقول المستشرقون أن محمدا ولد عام الفيل فكيف يكون التعبير (ألم تر ) وهو لم ير شيئا .

نرد عليهم بقولنا :

إن هذه قضية من قضايا الإيمان ما يقوله الله سبحانه للإنسان المؤمن هو رؤيا صادقة فعندما يقول الله *ألم تر* معناها الرؤيا مستمرة لكل مؤمن بالله، لان الرؤيا هنا معجزة كبرى، والله يريدها أن تثبت في عقولنا لأن قضية الإيمان الكبرى هنا هي أن الله سبحانه في معجزة قد خلق من الضعف قوة ،وهذه لا يستطيع أن يفعلها إلا الله لأن الله تعالى استخدم أضعف مخلوقاته ليهزم خلقا من أقوى مخلوقاته، وهذه معجزة لا يمكن أن تتم إلا على يده سبحانه، فشكك المستشرقون في هذه القضية وادعوا أن الذي فتك بجيش أبرهة هو الأمراض والجراثيم، لكن عام الفيل حدث عند مولد الرسول صلى الله عليه وسلم، وبعث عليه السلام في سن الأربعين، وكان في ذلك الوقت من هم في سن الخامسة والخمسين، والسبعين، ممن رأوا عام الفيل رأي العين، فلو لم تأت هذه الطير، ولم تلق بحجارة من سجيل، ولم تجعل الجيش كعصف مأكول، لقام هؤلاء الناس وأثبتوا أن ذلك لم يقع وكذبوا محمد عليه السلام، لكنهم عاشوها وعاصروها، إن كلام الله تعالى بالنسبة للمؤمن هو يقين بمثابة الرؤيا الدائمة، لذلك قال الله تعالى (ألم تر ) ولم يقل رأيت أو علمت (ألم تر) حاضر متجدد مستمر يحدث وسيحدث على مر السنين إلى يوم الساعة، انه قضية الحق ينصر الله المظلوم على الظالم مهما كانت قوة الظالم ومهما كان ضعف المظلوم.

5) من هم الكاذبون ..؟؟؟

قوله تعالى (إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ) [ المنافقون1] يقول المستشرقون إن المنافقون قد شهدوا أن محمدا رسول الله وأن الله يعلم أن محمدا رسوله ويعلم أيضا أن المنافقون كاذبون كيف يكون المنافقون كاذبون وهم شهدوا بما شهد الله، كيف تكون الشهادتان متفقتين في أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع ذلك يكون المنافقون كاذبين، مع اتفاق ما شهدوا  به مع علم الله، مع أن الكذب هو عدم مطابقة الكلام للواقع، فهل كلام المنافقين بأن محمدا رسول الله ليس مطابقا للواقع ؟ هذا تناقض هكذا يقول المستشرقون .

نرد عليهم فنقول :

التكذيب يقع هنا على كلمة (نشهد) لأنهم قالوا نشهد أنك لرسول الله، فالتكذيب وارد على كلمة (نشهد) لأن معنى الشهادة: أننا نقول بألسنتنا ما في قلوبنا، والله يعلم أن ما في قلوبهم يخالف ما يقولونه بألسنتهم إذن فقولهم (نشهد أنك ) كلمة نشهد، هم كاذبون فيها، كاذبون في أمر الشهادة لأنهم لا يشهدون ولا يؤمنون أن محمدا لرسول الله،  إنما جاءوا لينافقوا بهذا الكلام لاعن صدق، ولكن عن نفاق، محمد رسول الله لا تكذيب فيها، ولكن التكذيب منصب على كلمة نشهد، وهنا فرق بين الشاهد والمشهود به، فرق تكذيب الشهادة وليس تكذيب المشهود به، والمشهود به أنك رسول الله صحيح مائة بالمائة ولكن شهادة المنافقين هي المكذبة .

6) السؤال ليس للعلم :

إن الله تعالى يقول في الرحمان (فيومئذ لا يسأل عن ذنبه انس ولاجان ) [ الرحمان39] ويقول في [الصافات  24] (وقفوهم إنهم مسؤولون) فيقول المستشرقون أن هناك تناقض، في الأولى نفي للسؤال، وفي الثانية إثبات للسؤال إذن محمد نسي .

نقول لهم :

إنكم لا تعلمون أنواع السؤال: فهو نوع تسأله لتعلم، ونوع تسأله ليكون المسؤول شاهدا على نفسه، فالتلميذ حين يسأل أستاذه يسأله ليعلم ليعرف العلم، ولكن حين يسأل الأستاذ تلميذه لا يسأل للعلم، ولكن يسأله ليكون شهيدا على نفسه، لا يستطيع أن يجادل أو يقول لقد حفظت وهو لم يقرأ حرفا، فأسئلة الامتحانات التي تضعها الوزارة لا تضعها لأنها تريد أن تتعلم من الطلبة، ولكن ليكون الطالب شاهدا على نفسه فورقة الإجابة موجودة وهي شاهدة على  درجة الطالب سواء (ممتاز أوضعيف ) فالآية الأولى (فيومئذ لايسأل عن ذنبه انس ولا جان ) فهي تنفي السؤال للمعرفة والله أعلم بذنوبهم فهو غير محتاج لأن يسأل للعلم، أو ليعرف منهم لأنه أعلم منهم، ولأن السائل أعلم من المسؤول، أما الآية الثانية (وقفوهم إنهم مسؤولون ) أي إنكم ستسألون لتقروا الحقيقة والواقع في الحساب لا لتقولوا شيئا لا يعلمه الله، لتكونوا شهداء على أنفسكم،

فأين هو التناقض فالله سبحانه يتحدث عن الكافرين والمكذبين، قال تعالى (وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين* هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون *احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون* من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم* وقفوهم إنهم  مسؤولون) فالسؤال هنا ليكونوا شهداء على أنفسهم هذا الذي كنتم به تكذبون ،هذا ما عبدتم من دون الله ،هاهو وقت الحساب لتكونوا شهداء على أنفسكم .

تحذير وتنبيه 

إن الله تعالى حفظ كتابه من تدليس الأعداء، فجعله معجزة خالدة ترد على الشبهات العالقة به، لهذا لم يستطيعوا دس سمومهم فيه، ولكنهم لكامل الأسف استطاعوا الوصول إلى كتب التفسير، والسيرة فحشوها بالإسرائيليات، مغتنمين انتهاء عهد المخطوطات، وظهور عهد المطبوعات، فالمكتبات الإسلامية تعج بالكثير من هذه الكتب المشبوهة، التي تضل فكر المسلم، وتعمي بصيرته، لهذا على العلماء والمفكرين الإسلاميين، تنقية الثرات الإسلامي من كل الشوائب، وتحري الدقة والتحقيق في ذلك.

المصادر والمراجع

1) القرآن الكريم

2) معجزة القرآن الكريم لمحمد متولي الشعراوي

 لمراسلة المؤلف : [email protected]   


الوسوم:


مقالات ذات صلة