الإِعْجَاز العِلمي فِي أحاديثْ الرَسُول صَلى اللهُ عَليهِ وَسَلم عَنِ الوَزَغ


الخميس/يناير/2020
   
الإِعْجَاز العِلمي فِي أحاديثْ الرَسُول صَلى اللهُ عَليهِ وَسَلم عَنِ الوَزَغ

أحـمد كمال الدين عبد الجواد
كـليه العلـــــوم
جامعة الأزهر الشريف

ahmed_kamal2226@yahoo.com

قال تعالى:
( سَنُريهمْ آيَتِنَا فى الأَفَاقِ وفىِ أنَْفُسَهمْ حتىَ يتَبَينَ لَهمْ أَنهُ الحقْ…) [سوره فصلت: 53]
وقال سبحانه جل في علاه: ( لَكِنِ اللهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِليكَ أَنْزَلَهُ بعِلمهِ والملآئِكهُ يَشْهَدُون وَكفىَ باللهِ شهيدً ) [النساء: 166]
نتحدث اليوم عن إعجاز علمي جديد في أحاديث نبوية تحدثت عن حيوان صغير اسمه الوزغ.
بعض الأحاديث التى ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم عن الأوزاغ:
• عن أم شريك رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أمرها بقتل الأوزاغ، وقال: كان ينفخ على إبراهيم عليه السلام) أخرجه البخارى (2628).
• عن أبي هريرة، عن رسول الله  صلى الله عليه وسلم قال: ( من قتل وزغا في أول ضربة فله كذا وكذا حسنة، ومن قتلها في الثانية فله كذا وكذا – أدنى من الأولى -، ومن قتلها في الضربة الثالثة فله كذا وكذا حسنة – أدنى من الذي ذكره في المرة الثانية ). سنن ابن ماجه3351.
• عن عامر بن سعيد عن أبيه (أن النبى صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الوزغ وسماه فويسقاً). أخرجه الإمام مسلم.
• وعن أبى هريره رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: (من قتل وزغاً فى أول ضربه كتبت له مائه حسنه، وفى الثانيه دون ذلك، وفى الثالثه دون ذلك ) وفى روايه..(فى أول ضربه سبعين حسنه ) صحيح مسلم (3359 ).
• أن امرأة دخلت على عائشة وبيدها عكاز فقالت ما هذا فقالت لهذه الوزغ لأن نبي الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أنه لم يكن شيء إلا يطفئ على إبراهيم عليه السلام إلا هذه الدابة فأمرنا بقتلها، ونهى عن قتل الجنان إلا ذا الطفيتين والأبتر؛ فإنهما يطمسان البصر ويسقطان ما في بطون النساء.
بعض أقوال العلماء فى تفسير أحاديث النبى صلى الله عليه وسلم:
أولاً. قول الإمام محمد ابن عثيمين رحمه الله:
والوزغ سام أبرص هذا الذي يأتي فى البيوت يبيض ويفرخ ويؤذي الناس أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله، وكان عند عائشه رضي الله عنها رمح تتبع به الأوزاغ وتقتلها، وأخبر النبى
 صلى الله عليه وسلم أن قتله فى أول مرة كذا من الأجر وفي الثانيه أقل، كل ذلك تحريضاً للمسلمين على المبادرة لقتله، وأن يكون قتله بقوة؛ ليموت فى أول مرة، وسماه النبى  صلى الله عليه وسلم  فاسقاً،  وأخبر أنه كان ينفخ النار على إبراهيم والعياذ بالله حين ألقاه أعدائه فى النار، جعل هذا الخبيث الوزغ ينفخ النار على إبراهيم من أجل أن يشتد لهبها، وذلك مما يدل على عداوته لأهل التوحيد والإخلاص، ولذلك ينبغى للإنسان أن يتتبع الأوزاغ فى بيته وفى السوق وفى المسجد ويقتلها. (من شرح رياض الصالحين باب المنثورات والملح المجلد الرابع)
ثانياً. قول الإمام النووي رحمه الله:
وأما سبب تكثير الأجر فى قتله بأول ضربة ثم ما يليها فالمقصود به الحث على المبادرة بقتله، وتحريض قاتله على أن يقتله بأول ضربة، فإنه إذا أراد أن يضربه ضربات ربما انفلت وفات قتله، وأما تسميته فويسقاً فنظيره الفواسق الخمس التى تقتل فى الحل والحرم. وأصل الفسق الخروج، وهذه المذكورات خرجت عن خلق معظم الحيوانات ونحوها بزياده الضرر والأذى، وأما تقييد الحسنات فى الضربة الأولى بمائة، وفى روايه بسعين، فجوابه من أوجه سبقت في صلاة الجمـاعه تـزيد بخمس وعشرين درجة وفي روايات بسبع وعشرين درجة .. أحدها أن هذا مفهوم للعدد ولا يعمل به عند الأصوليين وغيرهم فذكر سبعين لا يمنع المائه ولا معارضة بينهما.. الثانى لعله أخبرنا بسبعين ثم تصدق الله عز وجل بالزياده، فأعلم بها النبى
 صلى الله عليه وسلم  حين أوحى إليه بعد ذلك. الثالث أنه يختلف باختلاف قاتلي الوزغ بحسب نياتهم وإخلاصهم وكمال أحوالهم ونقصها، فتكون المائه للكامل منهم والسبعين لغيرهم. والله أعلم. من شرح صحيح مسلم للإمام النووى الجزء السابع ص404 .

burdur escort bayan

صورة لأحد أنواع الوزغ

نبــذه عـن الأوزاغ (1,2,3):
الأوزاغ هي حيوانات صغيره، أو متوسطه الحجم، وهي من السحالي التي تنتمي لعائله الوزغيات، وله أسماء عديدة معروف بها منها: البرص، أبو بريص، البريصه، لَغه، الفويسقه (الفويسقاء)، الجيكو، ….
توز
عــه:
تتواجد هذه الأوزاغ فى مختلف البلدان والمناطق الإستوائيه فى جميع أنحاء دول العالم، حيث يتواجد فى جميع أنحاء جمهوريه مصر العربيه، ومعظم الدول العربيه، وشرق أفريقيا وغينيا الجنوبيه، المكسيك، مدغشقر، استراليا، الفلبين، موريشيوش، رينيون، رودريغز، جزر القمر، ميتسيوشيشل، الهند، باكستان، جزر أنديمان، جزر نيكوبار، بنجلاديش، بوتان، سريلانكا، المالديف، ماليزيا، وبورما، ميانمار، فيتنام، تايلاند، أندونسيا، تايوان، الصين، (هونج كونج، قوانغدونغ، هونان، هاينان، …)، الولايات المتحده الأمريكيه، ( هاواى، فلوريدا، تكساس، فيلاديليفيا، بنسلفيا، الاباما، أريزونا، أوستن، سان أنطونيو، دالاس فورت، )، ومعظم دول العالم.

الوصـــف :
الأوزاغ حيوانات ليليه يمكن رؤيتها متسلقة الجدران في المنازل، وغيرها من المباني وذلك بحثاً عن الطعام، تمتاز بجلد رقيق شفاف وبه بقع بنية، وألوانها متعددة، من أصفر لأصفر غامق أو اللون البج والبني معاً إلى غير ذلك من الألوان فى المناطق المتعددة؛ وعينيها بارزتان، وذيلها أكبر من جسمها، ولها أنواع كثيره جداً مايقرب من 2000 نوع، وتمتلك هذه الحيوانات نظم دفاعية منها قطع ذيلها عند الإحساس بالخطر، حيث يتجدد بعد ذلك، وعادة يخرج أقصر من الذيل الأصلي ويختلف عنه نوعاً ما؛ ومن أنظمه الدفاع أيضاً إلقاء الفضلات على المعتدون.
ويستخدم الذيل فى كثير من الأنواع كمورد للطاقة مثل تخزين الدهون والتي يستخدمها فى إطار الظروف الغير ملائمة.
الحجــم:
تنمو الأوزاغ الصغيره مابين 2-4 بوصات، وأما الأوزاغ الكبيره يمكن أن تصل إلى 6 بوصات.

الطعام والشراب:

تتغذى الأوزاغ عادهً على الحشرات، النمل، الصراصير، والديدان، وأحياناً القوارض الصغيره مثل الأرانب والفئران حديثي الولادة، وأحياناً يأكل الفاكهة ؛ تتطلب الأوزاغ بعض الرطوبة والمياه وغالباً معدل الحصول على المياه يكون مرتين أوثلاث مرتين فى الأسبوع.
الأنثى تبيض عده مرات فى السنة، حيث تضع فى كل مرة بيضتين صلبتين؛ وتستخدم الأوزاغ لسانها لتنظيف عيونها بدلاً من جفونها لأنها لاتمتلك جفون .
الــتزاوج:
الذكور عادهً تكون أكبر من الإناث، الذكر له فتحتان الفتحه التناسليه، والفتحه الإخراجيه؛ أما الأنثى فلها فتحهً واحده بها مجرى للبول وأيضاً للتناسل، والتي يتم من خلالها الإخصاب .
يتم التزاوج خارجياً بين الذكر والأنثى، ويتكون البيض داخلياً، وبعد فتره نموه داخلياً تفقس الأنثى البيض ( فى خلال 50_65 يوم بعد فتره حضانة فى درجة حرارة 32 مئويه)؛ وتبيض الأنثى بيضتان أو ثلاثه فى الموسم، وحجم البيضه تقريباً نصف بوصه.
المسكــن:
تنتشر الأوزاغ بالأماكن التى يسكنها الأشخاص، والمحيطة بهم كالحدائق وغيرها، ويتواجد أحياناً تحت الصخور، وفي الكهوف الصغيرة، وكما هو معلوم أنها حيوانات ليلية، لذلك لاتتطلب أى نوع من الإضاءة، وتتواجد دائماً فى الأماكن الرطبة فى درجة الحرارة المعتدلة.
كيفيه تسلق الأوزاغ للجدران:
تحتوى الأوزاغ على ملايين من الشعيرات المجهريه أسفل أقدامها، والتى تقوم بوظيفه الإلتصاق على الأسطح والجدران، وتكون هذه الشعيرات ذاتية اللصق حتى تمكنها بالتمسك بالأسطح الرأسية.
الأنواع والأشكـال:
تتنوع الأوزاغ بشكلٍ فريد بين الحيوانات، حيث أن لها أكثر من ألفين نوع، وتختلف أيضاً فى أشكالها وأحجامها وألوانها .
شكل يوضح التركيب الظاهرى للوزغ :

صورة لبعض الاوزاغ

أشكال الأقدام لبعض الأتواع من الأوزاغ

أشكال مجهريه توضح ملايين من الشعيرات المجهريه فى أقدام الأوزاغ، والتى تساعدها على الإلتصاق بالأسطح، الجدران، وغيرها:

الأوزاغ موطناً للعديد من الأمراض:
كما علمنا أن الأوزاغ تتغذى على العديد من الحشرات كالذباب، والناموس، والصراصير، وأيضاً الديدان كالديدان الشمعيه، وغيرها ؛ لذلك من المعروف أن الحشرات أكثر وسط فعال فى نقل الأمراض المتوطنه.
مسكن الأوزاغ أيضاَ يلعب دوراَ هاماً فى الأصابه بالأمراض، لأن معظم الأوزاغ تسكن فى الأماكن الرطبه والأكثر تلوثاً.
بعض الأمراض التى لها علاقه بالأوزاغ:
أولاً. الأمراض البكتيريه Bacterial diseases:
تحمل الأوزاغ بكتيريا السالمونيلا Salmonella، حيث أنها لا تتأثر بها ولكنها تنقلها إلى العوائل الأخرى .
ثانياً. الأمراض المعويـه Gastrointestinal diseases
:
• تحتوى الأوزاغ العديد من الطفيليات الممرضه، وأكثر هذه الطفيليات شيوعاً هو طفيل الكريبتوسبوريديم Cryptosporidium، وعندما تأتى هذه الطفيليات إلى الأوزاغ تظهر عليها بعض الأعراض مثل: كثره الترجيع أو التقيؤ لا إرادياً، سيوله البراز، لطخات من البراز حول المكان المحيط به، فقدان الشهيه، وغير ذلك من الأعراض.
• أيضاً يأتى إليها الديدان الدبوسيه Entrobius vermicularis، حيث تشاهد بيوض هذه الديدان فى البراز، ومن المعروف أن الدوده الدبوسيه معديه، ولذلك من السهل أن تنتقل من الأوزاغ إلى غيرها من العوائل .
ثالثاً. الأمراض التنفسيه Respiratory diseases
:
تأتي أمراض الجهاز التنفسى من أشياء عديده، منها نوع من أنواع الطفيليات يسمى البنتاستوميدا Pentastomida، والمعروفة بعد تطورها بالديدان اللسانية، والتي تصيب الجهاز التنفسي للأوزاغ، وذلك بتآكل الأنسجه الداخليه للجهاز التنفسى، والبطانات الداخليه للجيوب الأنفية.
ومن أكثر الأعراض التى تظهر أحياناً على الأوزاغ هي: فقدان الوزن والشهيه، الإنتفاخ والتورم، كثرة المخاط فى الأنف والفم، التنفس بصعوبة، البراز غير الطبيعي، شلل في الأطراف والذيل، التنفس بعناء شديد، إزدراء العينين، مائل للنوم أو ما يعرف بالوسن العقلي 
Lethargy . 

البكتيريـــا:
كائنات حية دقيقة وحيدة الخلية منها المكورات والعصيات وهي تتجمع مع بعضها وتأخذ أشكالاً متعددة مثل عقد أو سبّحة فتسمى مكورات عقدية أو على شكل عنقود فتسمى مكورات عنقودية. تتراوح أبعاد البكتريا بين 0.5-5 ميكرون مع أن التنوع الواسع للبكتريا يمكن أن يظهر بأشكال كبيرة جدا.
تعتبر البكتريا أيضا مكونا طبيعيا من مكونات الجسم البشري فهناك من الخلايا البكترية على الجسم البشري ما يفوق عدد خلاياه نفسها، فعليا مجمل الجلد عند الإنسان والفم والجهاز الهضمي مليء بالبكتيريا، وهي بمقدار ما يشاع عن ضررها وتسببها بالأمراض، مفيدة أيضا للصحة حيث تساعد على الهضم، لكنها أيضا تسبب أمراضا خطيرة مثل الحمى، والسُّل.

تاريخيا تسببت البكتيريا بأمراض خطيرة مثل الطاعون والجذام، لكن اكتشاف المضادات الحيوية خفف كثيرا من هذ الأخطار وقلّص أعداد الوفيات الناتجة عنها.
البكتيريا نجدها في كل مكان تحت الأرض إلى مسافة400م، وفي ارتفاعات شاهقة في الهواء، وفي درجات حرارة عالية حول فوهات البراكين، في المناطق القطبية، وداخل أجسام الكائنات (الحيوانات في الجهاز الهضمي والتنفسي) .
تتركب البكتيريا من جدار وغشاء خلويين يحيطان بالسيتوبلازم الذي يحوي كروموسوماً حلقياً واحد DNA ولا يحتوي على بروتين الهستون، وقد يحتوي على واحد أو اكثر من جزيئات DNA على شكل دوائر صغيرة تسمى البلازميدات وتتكاثر بصورة مستقلة عن الكروموسوم، والرايبوسومات وبعض الأجسام التخزينية . (شكل توضيحى )

بكتيريا السالمونيلا Salmonella :
تمت تسمية الجنس على اسم دانيال سالمون (1850-1914)، وهو اختصاصي أمريكي بالباثولوجيا البيطرية ؛ السالمونيلاجنس من العصيات المعوية سالبه جرام، لا تشكل أبواغاً، وتنتج كبريت الهيدروجين، طولها بين 1 – 7 ميكرون، وعرضها 0.3 – 0.7 ميكرون، بين أنواعها مسببات التيفية ونظيرة التيفية والتسسمات الغذائية.
وهى عصيات سالبية الجرام، لاهوائية مخيرة، أغلب أنواعها قادره على الحركة بفضل الأهداب المحيطية، تشكل مستعمرات مستديرة بيضاء ضاربة إلى الرمادي على أوساط الزرع الصلبة، وفي الأوساط السائلة تشكل عكراً وراسباً وأحياناً أغشية، تخمر السكريات (الجلوكوز والمانوز والزايلوز والدكسترين) والكحولات مع تشكيل حمض وأحياناً غاز.
يقسم الجنس إلى تسعة أنواع، تشمل حوالي 1200 نمط مصلي تختلف عن بعضها فى الخواص الكيميائية الحيوية، أغلب السالمونيلا ممرضة، ويتعلق إمراضها بوجود مستضدات H والمستضدين الكربوهيدراتيين O وVi.
يوجد من السالمونيلا فصائل مختلفة تسبب أنواعا مختلفة من الأمراض في الإنسان والحيوان، ويعتبر الأطفال والشيوخ أكثر عرضة للإصابة بالمرض، ذلك نظراً لضعف الجهاز المناعى، وتبدأ أعراض المرض به بعد مدة تتراوح ما بين 12- 48 ساعة.
وأكثر هذه الأمراض إنتشارا هي النزلات المعوية. تصيب السالمونيلا الأطفال والبالغين من جميع الأعمار، ومن الممكن أن يتحول المصاب بالمرض إلى حامل مزمن للمرض (خاصة لدى البالغين) حيث تستوطن البكتيريا الحوصلة المرارية.
حينما تصل البكتيريا إلى الدم تبدأ معركة المناعة وما يتبعها من مظاهر لها كارتفاع درجة الحرارة الشديدة وفقا لضراوة الميكروب وإعداده، يشارك الكبد والطحال في المعركة فينفخهما، وتحظى الأمعاء بالقدر الأكبر من الهجوم خاصة الأمعاء الدقيقة منها فتهاجم البكتيريا جدرانها وأوعيتها الليمفاوية فتحدث بها قروحا ينتج عنها نزيف معوي أو التهاب في غشاء البريتون الذى يحتوى الأمعاء بكاملها.
التوازن بين ضراوة الميكروب وكفاءة جهاز المناعة إلى جانب العلاج تحدد مسار المعركة التى قد تسفر عن عواقب وخيمة يعانى منها الإنسان، والتى قد تصل إلى تأثر الكلى والقلب أيضا.
يعلن المرض عن نفسه فى ثلاث صور مختلفة أحيانا، النزلة المعوية الحادة، حمى التيفود الحادة،حمى التيفود المزمنة .
النزلة المعوية الحادة:
تكون نتيجة الإصابة بالميكروب، والتى تؤثر فى الأمعاء بقسوة، فإلى جانب ارتفاع درجة الحرارة تتكرر نوبات الإسهال الحادة التى يفقد فيها الإنسان الكثير من الماء، الذي يعرضه للجفاف أو الهبوط الحاد فى الدورة الدموية.. كما تتناوب عليه أعراض ارتباك الجهاز الهضمى من غثيان وقىء وإحساس بالهبوط العام.
عادة ما يرتكز التشخيص على أبحاث الدم التى تشير إلى ارتفاع نسبة كرات الدم البيضاء إلى جانب المزارع البكتيرية للبراز والدم والتى تشير إلى وجود باكتيريا السالمونيلا.
الحمى التيفودية الحادة:
تتشابه أعراض التيفود مع الباراتيفود بأنواعه وقد درج البعض على الاعتقاد بأن حمى التيفود أبلغ ضررا من الباراتيفود، الواقع أنهما لا يختلفان فى النتيجة فهما متشابهان إلى حد يصعب التمييز بينهما إلا بتحاليل الدم .
الأعراض المصاحبه تكمن فى صداع شديد جداً، فقدان للشهية وإحساس بالغثيان، نوبات إسهال وإمساك متعاقبة، احتقان وآلام فى الزور، سعال جاف، نزيف من الأنف، يبدو المريض فى حالة من الإعياء لا تخطئها العين وقد تتبدل ملامحه إلى تلك الملامح التى يصفها العلم بالملامح المُِسمَة نتيجة هجوم البكتيريا الضار وسمومها التى تسرى فى دم المريض وأنسجته.
يعتمد التشخيص على الصورة الإكلينيكة التى يحدثها المرض إلى جانب الفحوص المعملية:
1/ صورة كاملة للدم.
2 /مزرعة من الدم تظهر فيها باكتيريا السالمونيلا.
3 /اختبار فيدال الذى يظهر وجود أجسام مناعية مضادة لبكتيريا السالمونيلا.
الأوزاغ والسالمـونيـلا (8-9-10-11 )
:
الأوزاغ تعتبر من الزواحف الأليفه فى الكثير من الدول، كما تقوم بعض الأماكن ببيعه والترويج له على أساس أنه من الحيوانات الأليفه، ومنها من يرفع بعض الشعارات مثل كيف تحسن اختيار وزغك الخاص بك ؟ وكيف تعتنى بوزغك المفضل ؟ وهناك العديد من هذه الأماكن على هذا القبيل، ولذلك تكون الإصابه ببكتيريا السالمونيلا أكثر سهوله للأشخاص الذين يتعايشون ويتعاملون معها على أنها من الحيوانات الأليفة التي لا تضر، حيث تكون هذه المعاملة سبباً أساسياً فى نقل السالمونيلا والإصابه بالأمراض الخطيره التى قد تؤدي إلى الوفاة.
كيفيه الإصابه بالسالمونيلا:
تحمل الأوزاغ بكتيريا السالمونيلا فى أمعائها، والتي تخرج مع الفضلات، والتي يعلق بعضها بأقدام الأوزاغ، وبالتالي عندما يتم مداعبة هذه الأوزاغ من قبل الأشخاص الذين يهتمون بتربيتها من المؤكد أنها ستترك أثراً على الأيدي أو بأماكن تواجدها معهم، فتنتقل السالمونيلا إليهم دون أن يشعروا. أيضاً نجد أن الأوزاغ قريبة جداً من الأماكن المحيطه بنا، والتى تتخذها مسكناً وبالتالى من السهل أن تخلف ورآئها هذه البكتيريا الضارة فى الأماكن المعيشية، ونجدها أيضاً تتخذ الحقائب ملجئاً لتبتعد عن أنظار المعتدين، حيث أن الحقائب توفر لها أيضاً البيئه المناسبه، والتى أيضاً تكون وسطاً فعالاً لنمو السالمونيلا، ويوجد وسائل عديده تنتقل بها هذه البكتيريا من الأوزاغ إلى الإنسان دون أن يشعر إلا إذا داهمته الإصابه وظهرت عليه الأعراض المرضيه كالصداع، آلآم البطن، الإسهال الدموى، والدوخان، والتقيؤ، والجفاف، والحمى الشديده، وفقدان الشهيه، إلى غير ذلك من المضاعفات التى تتعدى من مرحله الإلتهاب إلى مرحله تسمم الدم والأنسجه ثم الموت، ويحدث ذلك خاصهً عند الصغار وكبار السن لضعف الجهاز المناعى .
وكالة حماية الصحة في بريطانيا:
أظهرت نتائج أحدث إحصاءآت وكاله حماية الصحة فى بريطانيا، أن الأطفال فى المنازل التى تربى بها الأوزاغ الأليفه أكثر عرضة للإصابه ببكتيريا السالمونيلا، ولقد تم إكتشاف 14 حالة إصابة بالسالمونيلا فى الولايات المتحده الأمريكيه بالأشخاص الذين يهتمون بتربيه الأوزاغ كزواحف أليفة.
وأشارت الدراسه إلى أن الإختبارات المعملية أفادت بإرتفاع حالات الإصابه بنوع السالمونيلا أريزوناى، والتى يمكن أن تكون قاتله لـ 55 حاله مقابل 30 حاله فى الأعوام العشر الماضيه .
علماء الأحياء بجامعة براون والجمعية البيئية الأمريكية :
تم الإختبار على بعض الأنواع من الأوزاغ، والتى وجدَ أنها تحتوى على عشره أنواع من السالمونيلا، وذلك عن طريق الدكتوره كاثرين سميث بجامعه براون والتى قالت هى وزملائها أن تجاره الحيوانات الأليفه تجعلها قادره على إمكانيه تحقيق العديد من الأمراض الخطيره فى الولايات المتحده الأمريكيه، وذكرت سميث فى مجله العلوم أن الولايات المتحده استوردت بـ1.5 مليار جنيه حيوانات أليفه من ضمنها الأوزاغ، ولذلك شهدت الفتره من2000 إلى 2006 العديد من الإصابات ببكتيريا السالمونيلا.
كان قد عقد فى الجمعيه البيئيه الأمريكيه إجتماعاً وصفت فيه سميث النتائج الجديده لدراستها على 150 وزغه مستورده من إندونيسيا، وجدت أن 60% منها جاءت إيجابيه للسالمونيلا .
الإتحاد الأفريقي لعلم الأوبئة والصحة العامة ( 8 ):
تم عقد مؤتمراً بالإتحاد الإفريقى لعلم الأوبئه والصحه العامه، وذلك تحت عنوان الأمراض حيوانيه المنشأ ( بتاريخ 12/9/1985) وكان المؤتمر يتضمن دراسه أجريت على 90 وزغه مزليه، وذلك فى تسوكا، ونينجيريا، وأكدت النتائج أن السالمونيلا إيجابيه للـ90 وزغه، وقد وجدت العديد من الأجناس المتنوعه للسالمونيلا، سالمونيلا تيفيميريم Typhimurium، وغيرها.
مستشفى رويال قسم طب الأطفال (هامبيشبر وينشيستر ):
أعلنت المستشفى بتاريخ 3/3/2000 عن وفاه طفلين بالسالمونيلا، والتى تم عزلها من السائل النخاعى . وكانت الإصابه نتيجه براز الوزغ الذى يحمل السالمونيلا . وأشادت المستشفى بالبعد عن التعامل مع الأوزاغ، خاصة في الأماكن التي يتواجد فيها الأطفال .
مجله العلوم الأمريكيه 4 اغسطس 2009 (10,9): 
نشرت مجله العلوم الأمريكيه جزئاً خاصاً ناقشت فيه مسببات الأمراض من الزواحف الأليفه، حيث قال الدكتور برندان بوريل أنه قد وجد عشره أنواع من السالمونيلا في أحد الأوزاغ .
لذلك من الأمراض الأكثر شيوعا التي قد نحصل عليها من الأوزاغ هى السالمونيلا، وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، تصل نسبه الأشخاص المصابون بالسالمونيلا من الأوزاغ ومعظم الزواحف الأخرى إلى 70,000 شخص كل عام فى الولايات المتحده الأمريكيه، حيث يصاحب الإصابه حمى معتدلة، والغثيان وآلام في البطن والمغص والاسهال.

صور توضح بعض السلوكيات الخاطئه فى التعامل مع الأوزاغ

الطفيليــات(12):
علم الطفيليات هو العلم الذي يُعنى بدراسة الطفيليات وعلاقتها مع الجسم المضيف. علم الطفيليات هو العلم الذى يدرس العلاقه بين كائنين أحدهما يتغذى على الأخر ويسمى العائل والأخر يسمى الكائن المضيف وتسمى العلاقه بينهما بالتطفل.
الطفيليات هي متعددة الأشكال ولأحجام والآثار، هي طبقة من العضويات التي تشمل الحيوانات الأوليه ( protozoa) والديدان، وهذه يمكن أن تتخذ مساكن لها في داخل الجسم بعد أن تتسرب إليه مع المياه والخضر والأطعمة الملوثة، وتستقر هذه الطفيليات في أمعاء الإنسان مسببة له الإسهال والمغص وما شابه ذلك من الأعراض التي تصيب الجهاز الهضمي، طرق انتقال هذه الطفيليات المسببة للأخماج كثيرة، وذلك يعتمد على نوع الطفيليات.
الطفيليات تعيش عادة على النباتات والحيوانات التي تكون أكبر منها، وهذه الكائنات لا تعيش إلاَّ على كميات ضئيلة جدًا من أنسجة العائل أو غذائه، وهي تستخدم الطعام لإنتاج الطاقة، وتصرف فضلاتها مباشرة في جسم الإنسان أو الحيوان.
للطفيليات آثار متباينة على المصابين، ويعتقد الخبراء بأن معظم الطفيليات تسبب قليلاً من الضرر للعائل، بل قد لا تصيبه بأدنى ضرر على الإطلاق. ويضربون مثلاً على ذلك بنوع الأميبا الذي يعيش في أمعاء الإنسان ويتغذى بالطعام المهضوم. والأنواع الأخرى من الطُّفيليات المعوية التي تعيش فيها دون أن تسبب أي ضرر ظاهر، وتسبب بعض أنواع أُخرى من الطُّفيليات ضررًا أكبر مثل الأوَّليات (الحيوانات وحيدة الخلية) التي تسبب حمى الملاريا، وهي طفيليات تسري في خلايا الدم الحمراء في جسم الأنسان.
الطفيليات التي تتطفل على الإنسان أو الحيوان تسبب هذه الطفيليات كثيرًا من الأمراض. فأحد أنواع الأميبا يؤدي إلى إصابة المريض بمرض مؤلم هو مرض الدوسنتاريا الأميبية (الزحار الأميبي). وتغزو بعض الطفيليات الأُخرى وحيدة الخلية دم الحيوان و تسبب أمراضًا مثل الملاريا. والحشرات الماصة للدماء والقراد تلتقط الطفيليات من الحيوانات المريضة لنقلها إلى حيوانات وأجسام أخرى.
طفيل الكريبتوسبوريديم (Cryptosporidium 13, 14 ):
بتبع هذا الطفيل شعبه الإبيكومبلكسا Apicomplexa والتى منها معظم الطفيليات الممرضه مثل طفيل الملاريا والتوكسوبلازما وغيرها من الطفيليات الخطيره .
الصفات المورفولوجيه( الظاهريه ):
الأوأوسيست Oocyst والتى تعرف بالبيض المتحوصل، حوالى 4×6 ميكرون، وتحتوي على أربع كائنات بوغيه ليس لها غلاف خارجى Sporozoites وهى التى تسبب الإصابه .
العوائل:
الطور المستقرDefinitive host هو الإنسـان.
الطور المستودع Reservior host هو الحيـوان .
المسكن :
الحواف الهدبيه لخلايا الأمعاء الطلآئيه Brush borders of the intestinal epithelial cells
الطور المعدي : هو البيض المتحوصل Oocyst .
طريقه العدوى : عن طريق إبتلاع البيض المتحوصل Oocyst مع الطعام أو الشراب، أو من خلال البراز أو الأيادى الملوثه المحمله بالبيض المتحوصل .
دوره الحياه :
بعدما يبتلع الإنسان البيض المتحوصل Oocyst تخرج الحيوانات أو الكائنات البوغيه Sporozoites ثم تُغْمِد فى الحواف الهدبيه لخلايا الأمعاء الطلآئيه، بينما تبدأ هذه الكائنات البوغيه فى الإنقسام تبدأ دوره التكاثر الإنفلاقى ( التشققى ) Schizogonyواتنلسل المشيجى Gametogony وذلك بنهايه تكوين البيض المتحوصل والذى يمر مع البراز .
إسم المــرض : الكريبتوسبوريديوسيس Cryptosporidiosis .
أعراض المرض :إلتهاب حاد محدود ذاتياً للمعده والأمعاء، وعنما يكون الشخص المصاب ذات جهاز مناعى غير نشط يؤدى المرض إلى إسهال حاد ومميت، ويسبب المرض أيضاً غثيان، فقدان الشهيه، التقلص المعوى، فقدان الوزن ودرجه حراره الجسم .
من الملاحظ أن مكمن الخطوره بهذا الطفيل هى الكائنات البوغيه والتى ليس لها غلاف خارجى.لذلك قال الدكتور دوبت وآخرون(1995) أن الطور المعدى الذى ينتقل يكون عن طريق شيئين :
اتصال الحيوان بالشخص أو العكس، اتصال شخص بشخص حامل للمرض . بالتالى تنتقل العدوى من مجرد نسبه صغيره إلى نسبه كبيره نوعاً ما .
الأوزاغ والكريبتوسبوريديم:
طفيل الكريبتوسبوريديم من الطفيليات الشائعه فى الأوزاغ، لذلك عندما يصاب الوزغ بذلك الطفيل تظهر عليه بعض الأعراض المرضيه مثل :
كثرة التقيؤ لا إرادياً Errgration، سيولة البراز، لطخات من البراز حول المكان المحيط به، فقدان الشهيه، وغير ذلك من الأعراض والتى يمكن ملاحظتها .
كيفيه الإصابه بالكريبتوسبوريديم:
الأوزاغ دائمه الإصابه بذلك الطفيل، ولذلك عندما تمر الأوزاغ بالأماكن المعيشيه التى يسكنها الإنسان، تخلف ورآئها البراز أو القىء الذى يحتوى على البيض المتحوصل Oocyst، بالتالي من السهل جداً نقلها للأشخاص المحيطة، وهذا ما وضحته بعض الدول التى اهتمت بكيفيه الإصابة، ويوجد العديد من المؤتمرات والهيئات البحثية التى اهتمت بذلك .
الرابطه الأمريكية للأطباء البيطريون(15):
تشير مجله طب الحياه البريه( Journal of Zoo and Wildlife Medicine( 6. 07. 2008
وجد إصابة العديد من مستعمرات الأوزاغ بطفيل الكريبتوسبوريديم، حيث قد وجدت الكثير من الأوزاغ الهزيلة، والتي وضحت الدراسات والنتائج أن السبب فى ذلك هو الإصابه بالطفيل .
كانت قد أجريت دراسه على 22 نوع من الأوزاغ وكانت النسبه 9.8% منهم مصابون بالطفيل، وأشارت دراسه أخرى أجريت على أربعين وزغه من وزغات المنزل وكانت إصابه 37 منهم بالطفيل.
الجامعه العبرية بالقدس (16):
عثر على بعض الأشخاص المصابين بطفيل الكريبتوسبيريديم ببلدة رحوفوت بإسرائيل، وأكدت الدراسة أن العدوى كانت عن طريق الأوزاغ المنزلية والتي تعرف بإسم هيميداكتيلس Hemidactylus turcicus، والتي تم عزل الطفيل من القناة الهضمية الأمامية . وتم التعرف على الطفيل وأبعاده بالميكرسكوب الإلكتروني والذى وضح الكائنات البوغيه Sporozoite بالبيض المتحوصل Oocyst والتى تكون السبب الرئيسى فى الإصابه .
أكاديميه الطب البيطري والعلوم الصيدلية في الجمهورية التشيكية (مدينة برنو) (17):
أكدت الأكاديميه على وجود العديد من البيض المتحوصل Oocyst للكريبتوسبوريديم، والتي تم التعرف عليه من عزل البراز وفحصه للعديد من الأوزاغ التابعه لشعبة الإبيكومبلكسا Apicomplexa، وقال الدكتور براونستين وآخرون عام 1977، والدكتوركرانفيلد 1994 أن الإصابه اكتشفت مراراً وتكراراً فى الغشاء المخاطي المعوي، وتم إكتشاف إصابة العديد من الأوزاغ بأنواع عديده من طفيل الكريبتوسوريديم، وتم إنتشار الإصابة للأسر والأماكن المحلية، وذلك بنوع يسمى كريبتوسبوريديم سايروفيلآم C. saurophilum، وقد وصف المربين التجاريين للأوزاغ بتفشي هذه العدوى الطفيلية، والتي كانت ظاهرة على الأوزاغ من السمات المورفولوجية.
أُعلنت دراسه أخرى أجريت بالأكاديميه بمعهد علم الطفيليات عن وجود بيض التوكسوبلازما Toxoplasma فى البراز الطازج لأحد الأوزاغ بالإضافه إلى وجود طفيل الكريبتوسبوريديم، وكانت قد تمت الدراسه على ثمانيه أنواع من الأوزاغ منشأها جمهوريه مصر العربيه، والتى وجد الإصابه بأربعه أنواع منها بها البيض المتحوصل للتوكسوبلازما والكريبتوسبوريديم .
اتفاقية حقوق الطفل، وبوكا راتون (فلوريدا) ص. 147-156 (18):
أشادت بوجود نوعان من طفيليات الكريبتوسبوريديم فى بعض الأوزاغ، وكانت قدلاحظت بعض الإصابات بالأسر المحيطه للأوزاغ، ولذلك تم أسر بعض الأوزاغ من قبل النيابه بفلوريدا، وذلك لإبعادها عن الأماكن المحيطه بالأسر .
طفيل البنتاستوميدا Pentastomida) 19 ,20 ):
هي مجموعة غامضة من الطفيليات اللافقارية المعروفة باسم الديدان اللسانية، الديدان اللسانية الكبيره تعيش في الجهاز التنفسي من الفقاريات (الطيور والزواحف والثدييات). توجد في جميع القارات، ولكن معظم الأنواع توجد في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية الدافئة .
البنتاستوميدا لها أكثر من 130 نوع، وتختلف من حوالي 1سم إلى 14سم فى الطول، لديها خمسة من الزوائد الأمامية. هي أيضاً من الطفيليات التى تحتاج إلى إعاده دورة حياتها في أكثر من مضيف، حيث تكون هناك إضافه متوسطه، وتكون عن طريق اليرقات، والتى تفقس وتصيب الانسجة الداخليه للكائن، أما الإضافه النهائيه وتكون عن طريق الديدان تصيب هذه الأنواع من الطفيليات الجهاز التنفسي للأوزاغ وذلك بتآكل الأنسجه الداخليه للجهاز التنفسى، والبطانات الدخليه للجيوب الأنفية.
ومن أكثر الأعراض التى تظهر أحياناً على الأوزاغ هى، فقدان الوزن والشهيه، الإنتفاخ والتورم، كثره المخاط فى الأنف والفم، التنفس بصعوبه، البراز غير طبيعى، شلل فى الأطراف والذيل، التنفس بعناء شديد، إزدراء العينين، مائل للنوم أو ما يعرف بالوسن العقلى . Lethargy
المدرسة الاستوائية البيولوجية، جامعة جيمس كوك ( 21 ):
أوضحت المدرسه الإستوائيه للبيولوجيا أن الأوزاغ المنزليه والتي تعرف بـ هيماداكتيلس فريناتاس Hemidactylus frenatus تعمل كمضيفه لطفيليات البنتاستوميدا pentastome raillietiella وأنواع أخرى من هذا الطفيل.
تم العثور على إصابات بعض الأوزاغ بهذا الطفيل، وذلك فى الإقليم الشمالي والجزر المحيطه بها، وجميع أنحاء جنوب شرق آسيا وجزر المحيط الهادي .
الجامعة الاتحادية دو ريو غراندي دو نورتي – UFRN من يناير الى ابريل 2006 (22)
تم الإبلاغ بأحد المناطق فى البرازيل عن وجود بعض السحالى من طائفه الوزغيات بظهور بعض الأعراض المرضيه عليها، فقامت الجامعه بفحص 37 وزغه من بعض الأوزاغ، حيث كانت النتيجه إيجابيه الإصابه بالطفيل، وعلى الفور تم جمع الأوزاغ من بعض المنازل، والتى وجد ببعضها أشخاص مصابون، وقد بلغت نسبه الإصابه بهذا الطفيل من الأوزاغ 45.9% من الأشخاص، حيث أن المضيف الأول ( الوزغ ) لم تظهر عليه إلا إصابات خفيفه تكاد ألا تلاحظ، أما المضيف الثانى ( الإنسان ) وُجِدَ أنه تأثر بشده الإصابه.
وقال الدكتور الميدا وآخرون، 2008 أن نتائجه أظهرت أن الإصابات بهذه الأنواع من الطفيليات إنما تكون للأوزاغ الكبيره فى السن والهزيله .
المعهد البرازيلي للبيئة والموارد الطبيعية ( 23 ):
بعدما تم التأكد من إصابات بعض الأوزاغ المنزليه ببعض أنواع البنتاستوميدا، كان لابد من حمايه السكان المحليين من تلك الإصابات الطفيليه المعديه، وخاصهً أن هذا الطفيل له قدره عاليه فى تنظيم مضيفيه، وهذا ما أكدته العديد من الدراسات .
معهد البحوث الإلكترونية ( IPECE بلديه لاسبيرا ( 24 ):
أوضح بعض أعضاء الفريق البحثي بالمعهد أن الحشرات والصراصير لعبت دوراً هاماً فى نقل البنتاستوميدا للأوزاغ، حيث كانت الحشرات والصراصير عائلاً وسيطاً .
الديدان الدبـوسـية Enterobias vermicularis) 25,26 ):
الدبوسية شائعة في معظم أنواع الزواحف والتى منها الأوزاغ، ويبدو أنها لا تسبب أي أضراراً للزواحف المضيفه، ولكنها تسبب أضراراً للإنسان عندما تنقل إليه من تعامله مع الأوزاغ، وكما
هو معروف أن الديدان الدبوسيه معديه، بالتالى يسهل نقلها.
وعندما يصاب الإنسان بها يحدث له إلتهاباً معوياً، حيث أن البيض يمر في الجهاز الهضمي، ويفقس في الأمعاء الدقيقة، ثم تواصل يرقات الدبوسية رحلتها إلى الأمعاء الغليظة، حيث تبقى على الجدار الداخلى للأمعاء، وبعد تقريباً شهر أو اثنين تبدأ إناث الدبوسيه الكبيره بوضع البيوض، وذلك حول المستقيم أو فتحه الشرج، ذلك ما يثير الحكه حول منطقه الشرج .
كيفيه الإنتقال والعدوى:
من المعروف أن بيوض الديدان الدبوسيه مجهريه، وبالتالى عند التعامل مع الأوزاغ المصابه والتى لم تتأثر بها أو يظهر عليها أى علامات تنبىء بالإصابـه، تعلق البيوض بالأشخاص دون الشعور بذلك إلا بعد أن تقع الإصابه .

صور توضح عزل بيوض الديدان الدبوسية من بعض الأنواع من الأوزاغ (27)

وجـه الإعجـــاز:
لقد حذرنا النبى صلى الله عليه وسلم منذ مئات السنين من هذه الأوزاغ وأن نبتعد عنها أو نقتلها عندما نراها، لأنها ممكن أن تسبب ضرراً لمن يتعامل معها، وتصيبهم بالأمراض الخطيره، وهذا ما حدث بالفعل، فلقد أثبتت التجارب ذلك، لقد تضرر من هذه الأوزاغ الكثير من الأشخاص مختلف بلدان العالم، حيث توالت النداءات من مختلف الهيئات البيئيه والصحيه بالحذر من تلك الأوزاغ أياً كان نوعها .
سبحان الله العليم كيف وصل النبى صلى الله عليه وسلم إلى هذه الحقائق قبل الثوره العلميه الحديثه بمئات السنين، وحذر الناس من ذلك الحيوان، ليس لذلك تفسير إلا أنه نبى مرسل للبشريه جمعاء،  
وأنه أرسل إليهم بحنانه ورحمته وخوفه عليهم من أى ضرر، ويرشدهم إلى كل خير، ويبعدهم عن كل شر، فليس هناك أدنى مصلحه إلا أنه صلى الله عليه وسلم يخاف على البشرية جمعاء وليس المسلمين فقط، ولكن ذلك لا يهدي إلا كلَ ذى عقلٍ لبيب .

لقد صدق الله عز وجل في قوله { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ } (سورة الأنبياء 107)

{ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ } (سورة القلم 4)
حقاً يارسول الله فمن جميل أخلاقك أنك دائماً مرشداً للخير ومُبْعِدَاً عن الشر، لذلك وجب على كل من عرفه أن يؤمن به حق الإيمان، أن يسير على نهجه فى إرشاد العالم للخير دائماً.
المراجــــــــــع:
1. ^ Arnold, E.N., & Poinar, G. (2008). “A 100 million year old gecko with sophisticated adhesive toe pads, preserved in amber from Myanmar (abstract)”. Zootaxa. http://www.mapress.com/zootaxa/2008/f/z01847p068f.pdf. Retrieved August 12, 2009.
2. ^ Piper, Ross (2007), Extraordinary Animals: An Encyclopedia of Curious and Unusual Animals, Greenwood Press.
3. ^ http://www.leopardgecko.co.uk/documents/leopard-gecko-morph.htm .
4. ^ “Bacteria (eubacteria)”. Taxonomy Browser. NCBI. http://www.ncbi.nlm.nih.gov/Taxonomy/Browser/wwwtax.cgi?mode=Undef&id=2&lvl=3&lin=f&keep=1&srchmode=1&unlock. Retrieved 2008-09-10.
5. ^ Fredrickson JK, Zachara JM, Balkwill DL, et al. (July 2004). “Geomicrobiology of high-level nuclear waste-contaminated vadose sediments at the Hanford site, Washington state”. Applied and Environmental Microbiology .
6. ^ Giannella RA (1996). “Salmonella”. in Baron S et al (eds.). Baron’s Medical Microbiology (4th ed.). Univ of Texas Medical Branch. http://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/bv.fcgi?rid=mmed.section.1929.
7. Center for Food Safety and Applied Nutrition. 2008-07-03. http://www.cfsan.fda.gov/~dms/a2z-s.html. Retrieved 2009-02-14.
8. Salmonellae and other enteropathogenic bacteria in the intestines of wall geckos in Nigeria :
Journal Antonie van Leeuwenhoek
Publisher Springer Netherlands
Pages 117-120
9. Of pathogens and pets: Tokay gecko harbors 10 types of salmonella,” Brendan Borrell, Aug. 4, 2009, Scientific American
10. • “Reptiles and Salmonella,” Centers for Disease Control and Prevention
11. • “Salmonella: What you need to know,” American Veterinary Medical Association .
12. http://en.wikipedia.org/wiki/Parasitism .
13. http://en.wikipedia.org/wiki/Cryptosporidiosis .
14. http://en.wikipedia.org/wiki/Cryptosporidiosis#General_characteristics_of_Cryptosporidium
15. Journal of Zoo and Wildlife Medicine 6. 07. 2008 : (American Association of Zoo Veterinarians)
16. Department of Animal Sciences, Faculty of Agriculture, Hebrew University of Jerusalem, Rehovot, Israel. [email protected].
17. Institute of Parasitology, Academy of Sciences of the Czech Republic , Department of Parasitology, University of Veterinary and Pharmaceutical Sciences, (borno city) .
18. Cryptosporidiosis for humans and animals. Convention of the Rights of the Child . Boca and Raton (Florida), pp. 147-156 .
19. http://en.wikipedia.org/wiki/Pentastomida .
20. J. Riley (1986). “The biology of pentastomids”. Advances in Parasitology .
21. Equatorial School of Biology, James Cook University, Townsville, Queensland, Australia .4811
Department of Parasitology, and the Museum of South Australia in North Terrace, Adelaide, South Australia, Australia, 5000, [email protected].
22. . Universidade Federal do Rio Grande do Norte – UFRN from January to April 2006 .
23. Brazilian Institute of Environment and Natural Resources .
24. Electronics Research Institute (IPECE) municipality Aspera .
25. http://en.wikipedia.org/wiki/Pinworm .
26. Hasegawa H, Ikeda Y, Fujisaki A, et al. (December 2005). “Morphology of chimpanzee pinworms, Enterobius (Enterobius) anthropopitheci (Gedoelst, 1916) (Nematoda: Oxyuridae), collected from chimpanzees, Pan troglodytes, on Rubondo Island, Tanzania”. The Journal of Parasitology1991 .
27. original The Gecko Spot created by Pauline Smit . http://www.thegeckospot.net/fecal.php .


الوسوم:


مقالات ذات صلة