البشارات بنبي الله محمد صلى الله عليه وسلم في الإنجيل
البشارات بنبي الله محمد صلى الله عليه وسلم في الإنجيل

إعداد ياسر تاج الدين حامد

البشارة الأولى:

• {فسألوه وقالوا له: فما بالك تعمد إن كنت لست المسيح ولا إيليا ولا النبي} [1].

• يقول العلامة الدكتور (وليم إدي) عند شرحه لهذه الآية ما نصه: "يتضمن سؤال الفريسيين ليوحنا التسليم بأنه لو كان أحد أولئك الثلاثة الذين ذكروهم لحق له أن يعمد"[2]، وهذا يعني أن اليهود كانوا منتظرين لثلاث نبوات علموها من كتابهم التوراة، فإن كان المسيح أحدهم، فيبقى اثنان: إيليا والنبي.

• فأما عن النبي فهو يوحنا المعمدان، وذلك من خلال هذه الآية من التوراة: {هأنذا أرسل ملاكي فيهيئ الطريق أمامي، ويأتي بغتة إلى هيكله السيد الذي تطلبونه، وملاك العهد الذي تسرون به هوذا يأتي قال رب الجنود}[3]؛ حيث تفسرها الآيات التالية من إنجيل مرقس؛ إذ ورد فيها: {كما هو مكتوب في الأنبياء، ها أنا أرسل أمام وجهك ملاكي الذي يهيئ طريقك قدامك...صوت صارخ في البرية أعدوا طريق الرب، اصنعوا سبله مستقيمة...كان يوحنا يعمد في البرية، ويكرز بمعمودية التوبة لمغفرة الخطايا}[4]، وهو ما يؤكده القمص (أنطونيوس) إذ يقول: "هأنذا أرسل ملاكي فيهيئ الطريق أمامي = هو يوحنا المعمدان...ولذلك يجمع كل أحد أن يوحنا كان نبيًّا...وقد هيأ الطريق أمام المسيح بدعوة الناس إلى التوبة..وبعد يوحنا يأتي المسيح مباشرة" [5].

• أما عند شرح الآية التالية: {هأنذا أرسل إليكم إيليا النبي قبل مجيء يوم الرب اليوم العظيم والمخوف}[6]، فيقول القمص (أنطونيوس فكري) ما نصه: "هنا يتكلم عن يوم الدينونة حينما يأتي المسيح في مجيئه الثاني....ولكن لأن ملاخى قد أنهى نبوته بنبوتين، واحدة عن مجيء يوحنا المعمدان كسابق للمسيح في مجيئه الأول، ونبوة عن مجيء إيليا كسابق للمسيح في مجيئه الثاني"[7].

ومن خلال ما سبق نرى أن الثلاثة الذين ذكرهم الفريسيون، قد ظهر منهم اثنان: المسيح، والنبي يوحنا المعمدان (كسابق للمسيح في مجيئه الأول)، وبقي واحد، وهو إيليا (كسابق للمسيح في مجيئه الثاني)، ولكن يبقى السؤال: من هو؟ ومتى يأتي؟والجواب هو:

محمد صلى الله عليه وسلم، الذي جاء بعد المسيح بما يقرب من ستة قرون، والذي قال مبلغًا عن ربه: ﴿ اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ * مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ﴾]الأنبياء: 1، 2].

البشارة الثانية:

• { إن كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي، وأنا أطلب من الأب فيعطيكم معزيًا آخر ليمكث معكم إلى الأبد} [8].

أما عن تلك النبوءة فيقول (موريس بوكاي) ما نصه: "إن نص إنجيل يوحنا يتحدث وحده عن مرشد آخر آتٍ بعد المسيح، يطلق عليه يوحنا باللغة اليونانية اسم parakletos، وهي كلمة ترجمت في اللغة الفرنسية بكلمة paraklet، وفي الآية المذكورة أعلاه نص كلمات إحدى الفقرات في إنجيل يوحنا، وهي تتحدث صراحة عن هذا المعزي أو الباراكليتوس parakletos، وذلك وفقًا لما ورد في الترجمة المسكونية من العهد الجديد...ما معنى باراكليت paraklet هذه؟ إن النص الحالي لإنجيل يوحنا يشرح معناها كما يلي: الباركليت paraklet هو الروح القدس الذي سيرسله الآب باسمي ليبلغكم كل شيء، وسيجعلكم تتذكرون كل ما قلته لكم[9]، { هو نفسه سيشهد لي}[10]، {لكني أقول لكم الحق، إنه خير لكم أن أنطلق؛ لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي، ولكن إن ذهبت أرسله لكم، ومتى جاء ذاك يبكت العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة}[11]، ونجد في إنجيل يوحنا أيضًا: {إن لي أمورًا كثيرة أيضًا لأقول لكم، ولكن لا تستطيعون أن تتحملوا الآن،وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق؛ لأنه لا يتكلم من نفسه، بل كل ما يسمع يتكلم به، ويخبركم بأمور آتية ذاك يمجدني...}[12]، (ويلاحظ أن مجمل نص إنجيل يوحنا في الإصحاحات 14، 15، 16 التي اقتبسنا منها هذه النصوص المتعلقة بالمعزى لا تغير من معنى النصوص التي اقتبسناها بأي حال من الأحوال)....وعندما نقرأ النصوص التي اقتبسناها من إنجيل يوحنا فيما يتعلق بشأن ذلك الباراكليتس parakletos، وهي كلمة يونانية، نجد أن هذه الكلمة يستحيل أن يكون معناها هو "الروح القدس"، كما يصر على ذلك كل مفسري وعلماء الكتاب المقدس المسيحيين في كل التعليقات والشروح التي يكتبونها في كتب التعليم المسيحي، ومثال ذلك الشروح والتفسيرات التي يعطيها لنا الآب أ.(تريكو) تحت عنوان paraklet؛ إذ كتب يقول بالحرف الواحد ما نصه:

"إن لفظ باركليت paraklet المنقول من اللغة اليونانية إلى اللغة الفرنسية لم يستخدم في العهد الجديد إطلاقًا إلا في إنجيل يوحنا، إن يوحنا يذكر في الإنجيل المنسوب إليه هذه الكلمة أربع مرات عند سرده لخطبة المسيح التي وجهها إلى حوارييه بعد العشاء الأخير (16:14 - 26)، (26:15)، (7:16)، وذكره مرة واحدة في رسالته الأولى (1:2)، إن كلمة "الباراكليت" تعني "الروح القدس"، أما في رسالة يوحنا الأولى (1:2) فهي تعني: "المسيح"، ولقد كانت كلمة الباراكليت سائدة شائعة الاستخدام لدى اليهود الهلنستيين (الذين عاشوا في الإسكندرية بعد عصر أفلاطون وأرسطو بوجه خاص)، كانوا يقصدون بها معنى: الوسيط أو المدافع أو المحامي.

فالمسيح يعلن لتلامذته بعد العَشاء الأخير مستخدمًا كلمة الباراكليت أن الروح القدس سيرسل الباراكليت؛ أي: الآب والابن في دوره الإنقاذي الذي يؤديه أثناء حياته الفانية على الأرض، وذلك لصالح حوارييه، إن الروح القدس سيتدخل ويعمل كبديل للمسيح As a substitute or Christ، أو وسيط paraklet قادر على كل شيء"؛ (انتهى ما يقوله "أ.تريكو" في قاموس الكتاب المقدس عن الباراكليت)، إن (أ.تريكو) بهذا التفسير إذًا يحاول أن يجعل من الروح القدس "مرشدًا أسمى Utimate Guide" للناس بعد اختفاء المسيح[13].

فهل يتفق هذا التفسير مع النصوص التي أوردها يوحنا في المواضع المشار إليها؟ وكيف؟لا بد من مناقشة هذه المسألة مناقشة موضوعية:

يبدو غريبًا وشاذًّا من حيث المبدأ أولًا وقبل كل شيء أن يكون "الروح القدس" هو المقصود بقول يوحنا: {ولكن عندما يأتيكم روح الحق يرشدكم إلى الحق كله؛ لأنه لا يقول شيئًا من عنده، بل يخبركم بما يسمعه ويطلعكم على ما سوف يحدث}[14]، فمن غير المعقول بداهة أن ينسب أحد إلى الروح القدس القدرة على أن "يتحدث ويتكلم" لا من تلقاء نفسه، ولكن يتحدث "ويتكلم بكل ما قد سمع"،إن هذه المسألة أوضح من أن تناقش،ومن المهم أن نرجع إلى الأصل اليوناني لنتمكن من فهم هذه المسألة؛ لأن من المهم لنا في هذا الصدد أن نتذكر أن يوحنا قد كتب أصول الإنجيل المنسوب إليه باللغة اليونانية وليس بأي لغة أخرى؟ والنص اليوناني الذي رجعت إليه في تمحيص هذه المسألة هو النص الذي يطلق عليه "نوفوم تستا منتوم جريس Novum Testamentum Graece طبعة نستلى - ألاند Nestle&Aland (سنة 1971)[15].

إن البحث الجاد والتمحيص الدقيق ينبغي أن يبدأ بحصر الصيغ المختلفة لنص معين، إن كان لذلك النص صيغ مختلفة، وبالنسبة للنصوص المتعلقة بكلمة المعزي أو الباركليتوس parakletos فليس بها نص مختلف سوى الفقرة 26:14 من المخطوطة السريانية الشهيرة المعروفة باسم بالمبست palimpsest، والتي لا تشير إلى الروح فقط، بل الروح القدس، فهل كان إغفال سائر النصوص الأخرى لوصف الروح بأنه الروح القدس مجرد سهو من النساخ أم أنه لم يجرؤ أحد منهم على إضافة كلمة القدس إلى كلمة الروح كوصف لها باعتبار أنها إضافة غير معقولة أو مقبولة؛ إذ ليس من المعقول أن يسمع الروح القدس كما يسمع الناس أو أن يتكلم كما يتكلم الناس؟ وفيما عدا هذه الملاحظة ليست هنالك اختلافات في النصوص المتعلقة بهذا الموضوع من إنجيل يوحنا[16].

إن الدلالة المحددة لفعل "يسمع"، ولفعل "يتكلم" هي التي تحسم شأن هذه المسألة التي أثارها إنجيل يوحنا، فإن فعل يسمع هو فعل Entender في الترجمة الفرنسية، ويقابله فعل Akouo في اللغة اليونانية، ومعناها: هو القدرة على تمييز الأصوات على مقربة معينة من مصدرها،وقد تم اشتقاق كلمة Acoustique بالفرنسية وكلمة Acoustisc باللغة الإنجليزية من هذه الكلمة اليونانية، والمقصود هو علم الصوتيات[17].

أما فعل "يتكلم Parler" في الترجمة الفرنسية فهو يقابل فعل Laleo باليونانية، ومعناه إصدار أصوات، وخصوصًا الأصوات الخاصة بالكلام، ويتكرر استخدام هذا الفعل بهذا المعنى كثيرًا في النص اليوناني للإنجيل، إشارة إلى كلام المسيح أثناء قيامه بالتبشير وإلقاء المواعظ،ويبدو واضحًا في موضوعنا أن الكلام إلى الناس المقصود لا يتمثل في "إلهام" من عمل الروح القدس؛ لأنه اتصال ذو طابع مادي آخر، واضح فيه استقبال لكلام وإصدار لكلام، كما يفيد ذلك اللفظ اليوناني المستخدم في هذا الصدد،ومن البديهي أن نسبة هذين الفعلين، وهما: فعل "يسمع" وفعل "يتكلم"، إلى الروح القدس لا تتسق بأي حال مع المفهوم العام السائد للروح القدس.. إن نص هذه الفقرة من إنجيل يوحنا، كما نطالعه في المخطوطات اليونانية، يكون غير مفهوم بالمرة لو نظرنا إليه باعتبار أنه يتعلق مع كلمة "الروح القدس" في النص الموجود بالإصحاح (26:14)، إنها الجملة الوحيدة التي تربط بين الباراكليت والروح القدس،ولو حذفنا كلمة روح القدس من هذا النص باعتبار أن هاتين الكلمتين هما إضافة أدخلت على النص في زمن لاحق، نجد أن هذا النص يقدم دلالة شديدة الوضوح (عن نبي قادم بعد المسيح هو نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم،ويضاف إلى ذلك أنه يوجد تخبط آخر في نص الرسالة الأولى ليوحنا؛ إذ تستخدم نفس كلمة الباراكليت paraklet للإشارة إلى المسيح (كما لو كان يبشر بقدوم المسيح) باعتبار أنه الوسيط بين البشر وبين الله[18].

وعندما قال المسيح حسب إنجيل يوحنا: {إن كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي، وأنا أطلب من الآب فيعطيكم معزيًا آخر Another paraklet ليمكث معكم إلى الأبد}[19]، لم يكن المسيح يعني بهذا التعبير الروح القدس، أو يعني نفسه، بل كان يتحدث عن أن الله سيرسل إلى البشر "وسيطًا آخر"، كما كان المسيح وسيطًا أو رسولًا من الله إلى البشر أثناء حياة المسيح مع حوارييه على الأرض...إن ذلك يقودنا بكل المعقولية إلى أن نرى في "الباراكليت paraklet " عند يوحنا "كائنًا بشريًّا" مثل المسيح، يتمتع بامتلاك حاسة السمع والقدرة على تلقي كلام الله وحيًا إلهيًّا، كما يتمتع بملكة القدرة على الكلام؛ لينقل كلام الله إلى الناس، وهما الحاستان اللتان تتضمنهما نصوص إنجيل يوحنا المشار إليها في هذا الصدد بكل حسم ووضوح[20].

إن المسيح يصرح - بناءً على ما سبق بيانه - أن الله سيرسل كائنًا بشريًّا يعيش على هذه الأرض ليقوم بأداء الدور الذي وصفه المسيح وأورده إنجيل يوحنا: يخبر الناس بكل شيء عن العقيدة الصحيحة والشريعة التامة، ويبقى معهم إلى الأبد، وذلك ببقاء كلام الله، متضمنًا أسس العقيدة والشريعة بين البشر،إن يوحنا قد وصف دور "المعزي paraklet" باعتبار أنه "دور نبي" يسمع كلام الله ويكرره بأمانة لينقله إلى كل البشر،إن هذا هو التفسير المعقول لتلك النصوص التي أشرنا إليها في إنجيل يوحنا عندما نعطي للكلمات معناها الحقيقي ولا نحاول صرفها إلى معان أخرى غير معقولة....أما تفسير "المعزي" باعتبار أنه هو "الروح القدس" استنادًا إلى وجود كلمة القدس بدلًا من "روح الحق" الموجودة بكل النصوص، ما عدا نصًّا واحدًا أشرنا إليه باعتبار أنه هو النص الوحيد الذي يصف الروح بأنه روح القدس - فلا ريب في أن كلمة "القدس" إنما هي كلمة أضيفت إلى النص ولم تكن فيه أصلًا، وذلك عن قصد وتعمُّد لتعديل المعنى وتحويره وصرفه إلى معنى آخر غير معناه الصحيح المعقول،إن إضافة كلمة "القدس" بجوار كلمة "الروح" إنما هي إضافة متعمدة، تهدف إلى تحويل المعنى الصحيح للنص، وهو المعنى الذي يعلن عن مجيء نبي بعد المسيح، حتى لا يتصادم النص مع تعاليم الكنيسة المسيحية التي تجعل المسيح هو خاتم الأنبياء، ولا نبي بعده[21].

فصل:

بعد أن انتهى (موريس بوكاي) من عرضه لتلك النبوءة، بقي لنا تعليق على كلمة روح القدس، والتي هي محل الخلاف، ولكن بعد عرض تلك الآيات من الإنجيل:

1 - {أيها الأحباء، لا تصدقوا كل روح، بل امتحنوا الأرواح، هل هي من الله؟ لأن أنبياء كذبة كثيرين قد خرجوا إلى العالم}[22].

2 - {نحن من الله، فمن يعرف الله يسمع لنا، ومن ليس من الله لا يسمع لنا، من هذا نعرف روح الحق وروح الضلال}[23].

3 - {ومتى جاء المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الأب روح الحق الذي من عند الأب ينبثق فهو يشهد}[24].

4 - {هأنذا أرسل إليكم إيليا النبي قبل مجيء يوم الرب، اليوم العظيم والمخوف}[25].

5 - {ما زال عندي أمور كثيرة أقولها لكم، ولكنكم الآن تعجزون عن احتمالها..ولكن عندما يأتيكم روح الحق يرشدكم إلى الحق كله؛ لأنه لا يقول شيئًا من عنده، بل يخبركم بما يسمعه، ويطلعكم على ما سوف يحدث}[26].

• إن الناظر في نصوص الآيتين 2،1 يتضح له دون أي مشقة أو تفكير أن كلمة روح وكلمة روح الحق = كلمة النبي.

• والناظر في نص الآية 3 يجد أن كلمة المعزي = روح الحق...ومن ذلك نجد أن: روح الحق = المعزي = النبي.

وإذا ربطنا نصوص الآيات 3،2،1 بنص الآية رقم 4، وبالرجوع إلى تفسيرها أعلاه، يتضح لنا دون أدنى شك: أن النبوءة المبشر بها ملاخى هي نفس النبوءة المبشر بها المسيح.

وفي الآية الخامسة خلاصة ما سبق؛ حيث إن روح الحق المعزي النبي الآتي إلى العالم يخبر بالحق كله، ولا يقول شيئًا من عنده، ويطلع الناس على ما سوف يحدث....وقد تم ذلك الوصف والنبوة في نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم؛ وذلك من خلال إخباراته بالأحداث والاكتشافات التي حدثت في عصرنا ولم تكن لتحدث في زمانه، ولأنه أخبر عن نفسه، وأخبر الله عنه في القرآن: أنه لم يتكلم من عند نفسه، بل مما أوحى له به الله؛ حيث قال الله عن محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ﴾ [النجم: 3، 4].

المراجع :

[1] [1: 25 يوحنا].

[2] الكنز الجليل في تفسير الإنجيل/ د. وليم إدي.

[3] [1: 3 ملاخى].

[4] [2: 1 - 4 مرقس].

[5] تفسير الكتاب المقدس/ أنطونيوس فكري.

[6] [4: 5 ملاخى].

[7] تفسير الكتاب المقدس/ أنطونيوس فكري.

[8] [15: 14 - 16 يوحنا].

[9] [26: 14 يوحنا].

[10] [26: 15 يوحنا].

[11] [7: 16 - 8 يوحنا].

[12] [12: 16،14 يوحنا.

[13] التوراة والإنجيل والقرآن/ د. موريس بوكاي - ترجمة علي الجوهري ص148.

[14] [13: 16 يوحنا].

[15] التوراة والإنجيل والقرآن/ د. موريس بوكاي.

[16] المرجع السابق.

[17] التوراة والإنجيل والقرآن/ د. موريس بوكاي.

[18] المرجع السابق.

[19] [15: 14 - 16 يوحنا].

[20] التوراة والإنجيل والقرآن / د. موريس بوكاي.

[21] التوراة والإنجيل والقرآن / د. موريس بوكاي.

[22] [1: 4 رسالة يوحنا الأولى] .

[23] [6: 4 رسالة يوحنا الأولى].

[24] [26: 15 يوحنا].

[25] [4: 5 ملاخى].

[26] [ 12: 16- 13 يوحنا].