آيات قرآنية تكشف رمسيس الثاني

مهندس. محمد عبد الرازق جويلي

توصلنا في أبحاثنا الستة السابقة أن رمسيس الثاني هو فرعون موسى وليس أي فرعون آخر، وقدمنا لذلك أربع أدلة فلكية هي الحساب الفلكي ليوم الزينة فتوصلنا أنه كان يوم 9 يوليو 1266 ق.م الموافق 10 محرم 1945 ق.هـ،  فوقع هذا التاريخ في سنوات حكم رمسيس الثاني، وذلك في بحثنا الأول (يوم الزينة يكشف رمسيس الثاني فرعون موسى) ورابطه:

http://quran-m.com/container.php?fun=artview&id=1127

وحسبنا فلكياً تاريخ غرق فرعون موسى الذي أسميناه بيوم عاشوراء الخروج، فتوصلنا إلى أن هذا اليوم كان 29 ابريل 1227 ق.م الموافق 10 محرم 1905 ق.ه،ـ فجاء هذا التاريخ متوافقاً مع تاريخ وفاة رمسيس الثاني ونهاية حكمه، وذلك في بحثنا الثاني (عاشوراء الخروج تكشف رمسيس الثاني فرعون موسى) ورابطه:

http://quran-m.com/container.php?fun=artview&id=1140

وحسبنا الفترة الزمنية بين تاريخي يوم الزينة ويوم عاشوراء الخروج فوجدناها تساوي 40 سنة قمرية تامة هي الفرق بين سنتي (1945 – 1905 ق.هـ ) فتوافقت ال40 سنة مع ما جاء من روايات صحابة رسول الله أنه بين يوم قول فرعون "ما علمت لكم من اله غيري" التي قالها في يوم الزينة وقوله "أنا ربكم الأعلى" التي قالها عندما حشر جنده لمواجهة موسى وشعبه في يوم عاشوراء الخروج قبل غرقه فقالوا أن بينهما 40 عاما، وتوافقت هذه ال40 سنة مع آخر 40 سنة من فترة حكم رمسيس الثاني التي خلت من أية أعمال عظيمة لأنشغاله فيها بعقاب الله له بالآيات التسع كما بالقرأن، أو الضربات ال10 كما بالتوراة.. كما توافقت ال80 سنة قمرية (= 77 سنة ميلادية) التي عاصر موسى فيها فرعون منذ مولده وتربية فرعون له حتى خرج موسى بشعبه من مصر وعمره 80 عاما قمرياً توافقت تلك مع فترتي حكم رمسيس الثاني لمصر المتتاليتين (مشاركا في الحكم مع أبيه سيتي الأول لمدة 14: 19 سنة وفترة حكمه مصر منفردا لمدة 67 سنة بعد موت أبيه) وذلك في بحثنا الثالث ( 40 سنة و 80 سنة يكشفأن رمسيس الثاني فرعون موسى) ورابطه:

http://quran-m.com/container.php?fun=artview&id=1134

كما أننا وجدنا ال67 سنة التي حكمها رمسيس منفرداً والتي اتفق عليها كل المؤرخين وعلماء المصريات وجدناها تشكل إعجازا قرآنيا جديداً؛ هي أنها قد توافقت مع عدد الآيات التي ذكر فيها لفظ (فرعون) في القرأن الكريم (= 67 آية) فأعطت لنا معناً إضافيا اعجازياً لقوله تعالى: {فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ } (سورة يونس 92) وذلك في بحثنا الرابع (67 سنة تكشف رمسيس الثاني فرعون موسى) ورابطه:

http://quran-m.com/container.php?fun=artview&id=1147

وفي بحثنا الخامس قدمنا 4 أوصاف ذكرها صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فرعون موسى وهو أنه كان قصير – أصلع – أخينس – أثرم وقارننا بين هذه الصفات وصفات مومياء رمسيس الثاني الموجودة بالمتحف المصري فوجدنا تطابقاً تاماً بينهما في الصفات وذلك في بحثنا الخامس (أوصاف فرعون موسى تكشف رمسيس الثاني) ورابطه:

http://quran-m.com/container.php?fun=artview&id=1154

وفي بحثنا السادس قارنا بين اسم الوليد بن مصعب الذي جاء في 32 تفسير قديم وحديث للقرأن الكريم على أنه اسم فرعون موسى فقارناه مع رمسيس الثاني ابن سيتي الأول فوجدنا بينهما تطابقاً كاملاً وذلك في بحثنا السادس (الوليد بن مصعب هو رمسيس الثاني) ورابطه:

http://quran-m.com/container.php?fun=artview&id=1166

فقمنا بدراسة سيرة رمسيس الثاني كما جاءت بكتب التاريخ وآثاره مع ما جاء عن فرعون موسى من آيات في القرأن الكريم فكان هذا البحث:

"استخف قومه بقصة ميلاده الإلهي"

في السنة الثانية من حكم رمسيس الثاني.. اخترع رمسيس الثاني لقومه قصة ميلاده الإلهي، بأسطورة دينية بناها علي عقيدة لاهوتية، تؤكد أن الإله آمون (إله الشمس) قد حل في جسد أبيه (سيتي الأول) حيث حملت به أمه الملكة (تويا) فولدت رمسيس الثاني، وبهذا فإن رمسيس الثاني يعتبر ابنا للإله آمون، منذ ولادته وابنا لأبيه الملك البشري (سيتي الأول) في آن واحد، ولقد نقش قصة الميلاد الإلهي له على إحدى معابده في الجهة الشمالية من الرامسيوم بطيبه.
الآية القرآنية: {فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَأنُوا قَوْماً فَاسِقِينَ} [الزخرف 54].

كل الآلهة المصرية والأجنبية جعلها رمسيسية:
يقول كنت كتشن ما نصه: " وأخيرا كان معبد أبي سمبل الكبير في النوبة الذي وصفه عشاحب سد بأنه قصر ملايين السنين المنحوت في الجبل والذي زعموا أنه تحت رعاية رع و آمون قد تحول أثناء التنفيذ لينتمي إلى ديأنة رع بأكثر من أنتمائه لديأنة آمون. ثم تحول مرة أخرى ليصبح معبدا لرمسيس الثاني نفسه بصفته أحد مظاهر رع، ومن المحتمل أن تكون سفينة رمسيس الثاني المحمولة الصغيرة قد حفظت في مقصورة أمام آلهة الإمبراطورية المنحوتة في الصخر – بتاح، و آمون ومعهم رمسيس الثاني نفسه تحت لقب المقيم في ممتلكات ملك رمسيس الثاني " بالمقر" وبذلك أصبح أبو سمبل أكبر معابد رمسيس الثاني التذكارية بالنوبة بعد تصعيد رمسيس الثاني ليصبح احد مظاهر الإله رع – اله الشمس. وظهرت أشكال أخرى للعبادة الملكية. منها ما فعله رمسيس الثاني مقتدياُ بأمنحتب الثالث عندما خصص معبد أكشا بالنوبة لأحد تماثيله الملكية وأهداه إلى رمسيس الثاني الإله الكبير " اله النوبة " أما في عاصمته بي رمسيس بالدلتا فقد أقام عدداً من التماثيل الضخمة لنفسه لتكون قبلة لأتباع العبادة الملكية في شخص الملك الإله رمسيس الثاني " منتو في القطرين" أو " الإله " أو " المتجلي بين الآلهة " أو " محبوب اتوم " أو " مثل أمنحتب الثالث " (شمس الملوك) و " ملك الملوك ".

الطفل رمسيس الثاني

والدة رمسيس - تويا

والد رمسيس – الملك سيتي الأول

 كذلك أقام مجموعة أخرى تحت اسم " رمسيس الثاني الفعال من أجل (آمون أو اتوم أو ست رع)". وهذه التماثيل الضخمة العملاقة أقيمت أمام معابد بي رمسيس الكبرى (عاصمته)، خارج الأسوار وظاهرة للجمهور، كما أقيم مثلها في طيبة وأبي سمبل وبعضها بنفس المسميات كما لو كانت " مظاهر محلية " لأشكال رمسيس الثاني بصفته إلها. وقد أنتشرت عبادة الفرعون في بي رمسيس خصوصاً بين فئة الحرس. وبعد الانتهاء من أبي سمبل نحت "معبد رمسيس الثاني في مقاطعة رع في الصخر بالدر، شمال أبي سمبل عند منحنى مهم في النيل. وفيما بعد بنى ستاو نائب الملك بالنوبة معبدين آخرين يضارعانه – أحدهما في وادي السبوع كرسه لآمون، والثاني في جرف حسين وكرسه لبتاح. في هذه المعابد الثلاثة كانت آلهة الإمبراطورية الثلاثة آمون و رع وبتاح تعبد في الظاهر – إلا أنه تكرر فيها ما حدث في أبي سمبل إذ وضع في محاريبها الزورق الرمزي للإله رمسيس الثاني كشكل أو مظهر للإله رع أو للإله آمون الرمسيسي أو للإله بتاح الرمسيسي. فكانما هذه المعابد كانت في الحقيقة معابد إضافية تذكارية للملك نفسه. ولم يقتصر الأمر على آمون و رع و بتاح، بل حدث نفس الشيء مع آلهة أخرى، فقد اعتبرت آلهة أخرى مثل ست و حري شف آلهة رمسيسية، بل ضمت إليهم بعض الربات كذلك واجبت (أودجو) و حتحور و نفتيس و عنات الكنعأنية (التي كانت تعبد في الشام وقتئذ). وفي أواخر أيامه تلقب رمسيس الثاني بلقب " روح رع حرآختي العظيمة " وأضافه لبي رمسيس، وبذلك يصبح هو تجسيد اله الشمس على الأرض. وبهذا ففي العبادة بالمعابد – يجعل تماثيله العملاقة قبلة الجماهير، ويربط الآلهة بالملكية ربطاً عقائدياً محكماً بحيث يسند كل منهما الآخر، كان هدف رمسيس الثاني هو المحافظة على الملكية في قلب النسيج الديني إيمانا وعملا، وعلى كل المستويات بالتفاعل مع الآلهة على عكس اخناتون الذي دخل في صراع معها.(1)
حتى جنوده عبدوه:
قال كنت. ا. كتشن "أنتشرت عبادة الفرعون رمسيس الثاني بداية من فئة الحرس والجنود حتى جميع فئات الشعب المختلفة".(2)
ونلاحظ هنا أن بداية عبادة الفرعون رمسيس الثاني كانت من فئة الحرس والجنود وكان يرأسهما وزيره هامان بالطبع.. من هذا يمكننا أن نفهم الآية القرآنية:
{ إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ } (سورة القصص 8)
رمسيس الثاني أله نفسه:
لقد ذكر باسكال فيرنوس ما نصه:
"لقد أفصح رمسيس الثاني عن علاقته المباشرة والوثيقة مع جميع الآلهة، بل أنه قام بتأليه ذاته تحت اسم (آلهة رمسيس) كما عدد رمسيس من المظاهر العقائدية الخاصة بشخصه متجسدة في تماثيله العملاقة العالية، وعرف كيف يبرز ذلك جيدا في الكرنك، وفي أماكن أخرى متعددة بتسميته (ميأمون) أي الابن الأكبر للإله آمون". (3)
رمسيس الثاني إله مصر:
أيضا ذكر جيمس هنري برستد ما نصه: (لكنه أصبح عاما حيث صار المصريون يعتقدون بأن جميع معابدهم عبارة عن أماكن شيدت لعبادة الفرعون رمسيس الثاني، وهذا يعني أنهم اعتبروه إله مصر الأعظم). (4)
علاقته بآلهته:
ذكر كنت ا. كتشن: "كان رمسيس الثاني أطول باعا من أبيه وأسلافه، ومورست عبادته في النوبة كما مورست في مصر بين يدي تماثيله العملاقة. وتجاوز رمسيس الثاني كل ذلك عندما ادعى أن له علاقة خاصة ببعض الآلهة (آلهة رمسيس) وأخصهم إله الشمس. وبذلك يكون قد وضع لعبادته أساسا نظريا يحقق ما كان يهدف إليه إخناتون المارق نفسه، وهو ربط الآلهة بمركز الفرعون المحوري، ولكن خطوة رمسيس الثاني كانت أشد رسوخا من سلفه".(5)
من كل ما سبق نلاحظ التطور بين قوله: "ما علمت لكم من إله غيري" وذلك في يوم الزينة في سنة 27 من حكمه كما توصلنا بعد قضاءه أكثر من 40 سنة حكم مشاركاً في الحكم لأبيه سيتي الأول أكثر من 13 سنة ومنفرداً بالحكم لمدة 27 سنة بعد موت أبيه.. مر أثناءها في مراحل التأليه المتدرجة بادئاً بادعائه بأنه ابن الإله رع، وابن الإله آمون، وابن الآلهة الاخرى المحلية والمستوردة، ثم تطور فأصبح مساوياً لها جميعاً في الألوهية، ثم تطور فنفى ألوهية رع وآمون وأي اله آخر سواه؛ حتى رب العالمين، والذي من المؤكد أنه قد سمع عنه من قصة يوسف التي حدثت في مصر عما قريب من عصره، حيث قال مؤمن آل فرعون لآل فرعون: {وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءَكُم بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولاً} [غافر 34] فأرسل الله موسى إليه بآياته ال9 التي واجهه بها 40 عاماً لكنه تكبر وتجبر وتجرأ فقال:
{ فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى (24) فَأَخَذَهُ اللهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى } (سورة النازعات 24 - 25) فأغرقه وجنده.

بعض الآلهة المصرية القديمة قبل رمسيس الثاني

 

رمسيس الثاني طفلاً في حماية الإله حورس

 

رمسيس الثاني راكعاً أمام الإله تحوت مقدماً إليه البخور

رمسيس الثاني راكعاً أمام الإله آمون مقدماً إليه القرابين

رمسيس الثاني يتوسل إلى الآلهة حورس الثلاثة مقدماً إليهم البخور

رمسيس الثاني يتوسل إلى الآلهة المصرية في فترة مشاركته في الحكم مع أبيه سيتي الأول

الآلهة ست وحورس يتوجون رمسيس (معبد أبوسمبل)

رمسيس بين الآلهة آمون و موت مساوياً لهما

رمسيس الثاني في قدس الأقداس في معبد أبي سمبل الكبير بين الآلهة بتاح و آمون و رع مساوياً لهم

رمسيس الثاني أصبح مساوياً للآلهة المصرية في السنوات الأولى من حكمه منفرداً

رمسيس الثاني في الكرنك

رمسيس الثاني في ممفيس

رمسيس الثاني في ميت رهينة

جعل أهلها شيعاً:
ذكر د. سامي سعيد الأحمد ما نصه: "ينسب إلى ديودوروس الصقلي (مؤرخ إغريقي زار مصر في القرن الأول الميلادي أو في القرن الأول قبل الميلاد) ينسب إلى رعمسيس الثاني تقسيم مصر على مقاطعات (يسمى كل منها نوم) ويظهر أن كلمة توش لم تظهر إلا أيام السلالة التاسعة عشرة وهي الكلمة اليونانية التي حلت محل قاحت، وسميت باسم نوموي خلال الحكم البطلومي. ويذهب (ديودوروس الصقلي) إلى أن رعمسيس الثاني قد قسم رعاياه إلى طبقات متوارثة ومغلقة. وهذا الخبر لو صح فأنه يفسر الاضطراب الذي ساد المجتمع المصري القديم خلال القرن الثالث عشر ق.م. ويبدو أن حق الوراثة الطائفي أيام حكم الرعامسة كان امتيازاً لرجال الحرب وكهنة آمون والعمال الذين يحفرون المقابر الملكية في طيبة، ويزخرفونها وأطلقت عليهم التسمية (خدم دار الحقيقة) و (العمال الذين يؤدون اليمين المقدسة). وكانوا هؤلاء منظمين في فريقين للعمل يشتغلون بالتناوب في وادي الملوك ويتقاضون جراياتهم (من المواد الغذائية) ويحوزون بعض الممتلكات".(6)
هكذا قسم فرعون (رمسيس الثاني) مصر وجعل أهلها شيعاُ كما قال تعالى:
{ إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ } (سورة القصص 4) ولكن صفحات التاريخ المصري القديم وآثاره لم تذكر للأسف المستضعفين المقهورين الذين جعلهم في أدنى الدرجات وهم بنو إسرائيل، وما فعله معهم من تسخيره لهم بالعمل في أحط الأعمال، وقتله لأبنائهم، واستحياءه لنسائهم.
علا في الأرض:
يقول د. سامي سعيد الأحمد: " ونقرأ في النص المصري (لمعاهدة رمسيس الثاني مع الحيثيين) بأن المندوبين الحيثيين قد توسلوا من رعمسيس الثاني بالسلام الذي وصف بالقول: ثور الحكام الذي جعل الحدود حيث يريد في أي ارض " (7).
لهذا قال الله تعالى:
{ إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ.. } (سورة القصص 4)
ولهذا كانت المحاجة بين موسى و رمسيس:
كتب أ. سليم حسن في موسوعته مصر القديمة: من الوثائق التاريخية والدينية والهندسية وثيقة الإهداء التي دونها على جدران الجزء الذي أضافه لمعبد والده سيتي الأول بالعرابة المدفونة وهي التي أرخت بالسنة الأولى من تربعه على عرش الملك بعد وفاة والده: الوثيقة (7) " رعمسيس الثاني " يعقد مجلسا من رجال بلاطه وموظفيه: تحدث جلالته لحامل خاتم الوجه البحري الذي كان بجانبه: تكلم ادع رجال البلاط والأشراف، ورجال البلاط جميعا، ومديري الأعمال بجملتهم والمشرفين على بيت الكتب، وقد أحضروا لجلالته وأنوفهم تقبل الأرض راكعين مهللين فرحا رافعين أكف الضراعة لجلالته، ثم أخذوا في إطراء هذا الإله الطيب (رمسيس الثاني) وعظموا فضائله في حضرته، وتكلموا بخير عما أنجزه، وتأثروا أعمال شجاعته كما وقعت، وكل كلام خرج من أفواههم يطابق ما فعله سيد الأرضين (رمسيس الثاني) بحق. وبعد ذلك انبطحوا على بطونهم وتمرغوا على الأديم أمام جلالته، ( أي أنهم ركعوا وسجدوا في خشوع تام لرمسيس الثاني) قائلين: لقد أتينا إليك يا سيد السماء ويا رب الأرضين يا " رع " يا حياة العالم كله، ويا سيد الأبدية ويا قويا في دوراته يا " آتوم " الإنسانية، ويا صاحب الحظ السعيد، ويا خالق الكثرة، ويا " خنوم " بارئ البشر، ويا من يجعل التاسوع الإلهي كله يعيش، ويا عماد السماء وقوام الأرض ومنظم شاطئ النيل ومعد لهما، وصاحب الغلال الوفيرة. أنت يا من تحت قدميه الآلهة " رنوتت " آلهة الحصاد، ويا من يخلق العظماء ويسوي الصغار، ويا من كلامه طعام، يا أيها السيد السامي اليقظ عندما ينام الناس، ويا من تحمي شجاعته مصر، ويا شديد البأس على الأجأنب ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا (؟)، ويا من خنجره يحمي الدلتا، ويا محبوب " ماعت " والعائش بالقوانين التي سنتها، ويا مدافعا عن شاطئ النيل، والغني في السنين، والعظيم الانتصارات، ويا من سحق البلاد الأجنبية خوفهم إياه، يا مليكا ويا شمسا، ويا من كلامه حياة " آتوم "، تأمل إنا أمام جلالتك لتأمر بمنحنا الحياة التي تهبها يا أيها الفرعون الحي السليم القوي، يا نسيم أنوفنا، ويا حياة كل البشر عندما تسطع عليهم.(8)
مظاهر ألوهيته:
هذه الوثيقة الأخيرة نخرج بمظاهر ادعاءه الألوهية، والتي بدأها منذ أول سنة انفرد فيها بالحكم، وبعد مشاركته لأبيه الحكم عدة سنوات، والتي نفذها على النحو التالي:
تسميته بالإله الطيب ( الله ) - سيد الأرضين (رب الأرضين) – سيد السماء (رب السماء) – عماد السماء وقوام الأرض (رب السماوات والأرض)– أنه حياة العالم كله (المحيي) – سيد الأبدية ( الحي الذي لا يموت ) – خالق الكثرة (الخالق) – بارئ البشر ( البارئ) - وصاحب الغلال الوفيرة و من تحت قدميه إلهة الحصاد ومن كلامه طعام ( الرازق ) - السيد السامي اليقظ عندما ينام الناس ( الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم ) - الغني في السنين ( الغني) - العظيم الانتصارات (العظيم)... وغيرها؛ الأمر الذي نجد معه أن ملأه وحاشيته قد ركعوا وسجدوا له في خشوع تام.. ويبدو أن رمسيس الثاني قد رسخ تلك الادعاءات والأكاذيب، وزاد في طغيانه وتسخيره لبني إسرائيل بعد ذلك طيلة ال27 سنة الأولى من حكمه حتى قدر الله و شاء لنبيه ورسوله موسى أن يواجه فرعون (رمسيس الثاني) ويحاجه ويناظره في سنة 28 من حكمه أمام ملأه وحاشيته، ويثبت كذبه ويرد على كل ادعاءاته وأكاذيبه، هذه كلها كما جاء في القرآن حيث قال تعالى:
{ قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى (49) قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى (50) قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى (51) قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى (52) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى (53) كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى (54) مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى } (سورة طه 49 - 55).
وقال تعالى: { قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ (23) قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ (24) قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ (25) قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (26) قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (27) قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (28) قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ } (سورة الشعراء 23 - 29).
وهكذا كانت المحاجة والمناظرة بين موسى وفرعون، والتي أبلغه فيها موسى أمام ملأه بأن الله رب العالمين ورب السماوات والأرض ورب المشرق والمغرب وهو الخالق البارئ المصور الرازق الهادي المحيي المميت المحاسب في يوم الحساب.
زينة وأموالاً:
ذكر كنت اكتشن وصفا دقيقا لقصر سيتي الأول وابنه رمسيس الثاني وما حوله حيث قال ما نصه: "يتكون مركز المدينة من قصر سيتي الأول الصيفي وملحقاته، مصنع الزجاج والثكنات العسكرية، وقد وسع رمسيس الثاني وأثرى هذا القصر بشكل كبير. ويحيط بالقصر جدران وقورة المظهر مطلية بالجص الأبيض، تليها ممرات ملونة تتخلل الأجنحة الملكية والأبهاء العمومية التي يغشاها الحضور، ثم ممر يتألق بكساء من القراميد المزججة الجميلة ألوانه غنية دافئة صفراء وبنية، فيها لمسة زرقاء أو حمراء وسوداء على أرضية سمراء (رمادية). والسلالم المزينة على هذه الصورة ومنصة قاعة العرش مزدانة بأشكال أجنبية فوق إفريز سفلي على شكل نباتات البرك أزرق اللون، والعمود الطرفي للدرج مشكل على هيئة سبع يفترس أحد الأعداء البائسين، وكلها ذات لون اخضر فاتح ومزججة بلون أزرق، وكل المداخل والجدران والشرفات مسجل عليها ألقاب رمسيس الثاني بخط هيروغليفي واضح باللون الأبيض على بطانة زرقاء أو باللون الأزرق على بطانة بيضاء، مصحوبة بمشاهد حية مستوحاة من انتصارات الفرعون، استخدم في تلوينها الأحمر والأزرق والبني والأصفر والأسود. فإذا دخلنا الأجنحة الملكية نجد أن الوقار ومظاهر التباهي الرسمية قد اختفت وحلت محلها مشاهد مبهجة، مثل حيوانات الصيد، ونساء الحريم، والإله بس الضئيل الحجم المرح الذي هو اله البيت والدفء. والتباين ظاهر جلي بين الجدران والأسقف الوقورة المطلية بالجص الأبيض حول الأجزاء الرئيسية من القصر وفوقها. وبين الأجنحة الملكية التي تسود فيها الزخارف والألوان الفنية المبهجة".(9)
ليس هذا فحسب ولكن مستر كنت اكتشن وصف بعد ذلك أيضا الترف والأبهة التي كان يعيش فيها حاشية رمسيس الثاني، وملأه الذين كانوا يقيمون حوله في عاصمته رعمسيس بما قد يطول شرحه في هذا البحث...
وأيضا يتحفنا أ.سليم حسن في موسوعته مصر القديمة بوصف رائع للعاصمة رعمسيس مستعينا بخطابات نموذجية كانت تدرس في المدارس للنشء الحديث في عصر رمسيس الثاني، فاستمع لما جاء في واحد منها:
"أن الكاتب "بيبسا" يحيي أستاذه الكاتب "امنمأبت" بالحياة والفلاح والصحة الطيبة.. أنه خطاب أضع فيه معلومات لسيدي.. تحية أخرى لأستاذي أخبره فيها أنني وصلت بررعمسيس (بررعمسيس = بيت رعمسيس) محبوب آمون رمسيس الثاني (ليته يعيش سعيدا وفي صحة)، ولقد ألفيتها غاية في الازدهار حقا، موقعها جميل منقطع النظير، وهي شبيهة "بطيبة" وقد أقامها "رع" نفسه.. ومقر الملك تحب الإقامة فيه.. فحقوله مملوءة بكل شيء طريف.. ومجهز بالأغذية الوفيرة يوميا.. ومياهه الخلفية تزخر بالسمك وبركة مزدحمة بالطيور، ومراعيه نضرة أعشابها.. ويبلغ طوله ذراعا.. وطعم فاكهته المغروسة في حقوله كالشهد بعينه.. ومخازن غلاله مكدسة بالقمح والشعير وتناهض عنان السماء في سموها.. والبصل والكرات في أل...... طاقات أزهار في الخميلة؟ وفيه الرمان والتفاح والزيتون والتين من البستان.. ونبيذ "كنكمي" الحلو الذي يفوق الشهد.. والسمك الأحمر من بحيرة مقر الملك؟ والناس يعيشون على البشنين (يصنع من لباب البردي خبز للخاصة)، وعلى أنواع من السمك المختلفة أسماؤه مما يخرج من مياه "عظيمة الإنتصارات" (العاصمة بر رعمسيس). أما مياه "حور" فيستخرج منها الملح والنطرون. وسفن تروح وتغدو إلى الميناء. والطعام الوفير فيها كل يوم. حقا إن الإنسان ليبتهج بالسكنى فيها، إذ لم ينقصها رغيبة تخطر على بال راغب. وقد تساوى فيها الصغير مع العظيم. تعال! دعنا نحتفل بأعيادها السماوية وأعياد باكورة الفصول. فمن أعشاب مستنقعاتها يؤتى لها بالبردى، ومن مياه "حور" يجلب لها اليراع، ومن الحدائق تجيء نباتات "سبر"، ومن الكروم تقطف الأكاليل، وتجلب إليها من إقليم الشلال وأنهم يخوضون في... والبحر يزخر بسمك "بح" وسمك "عز"، والأراضي المستنقعة تقدم لها... وشباب عظيمة الانتصارات (العاصمة بر رعمسيس) في ملابس عيد يوميا، وزيت الزيتون الحلو على رؤوسهم التي رجل شعرها حديثا، ويقف الاهلون بجانب أبوابهم وأيديهم مثقلة بالأزهار النضرة وبالخضر من بيت "حتحور"، وبطاقات أزهار من مياه "بحر"، وقد كان كل فرد متفقا مع زميله في إعلان مطلبه في اليوم المخصص لدخول " وسر ماعت رع ستبن رع". (رمسيس الثاني) " منتو" (اله الحرب) رب الأرضين أي في صبيحة عيد "كيهك" (وهذا المطلب هو): جعة حلوة من "عظيمة الانتصارات" وكانت جرع كؤوسها مثل "شاع"، أما شرابها المسمى "خور" فطعمه مثل طعم شراب "أنو" يفوق الشهد حلاوة، وجعة "كليكيا" تجلب إليها من الميناء والنبيذ والكروم وعطور مياه "سجين" اللطيفة وأكاليل من الخميلة؟، والمغنون والمطربون كانوا من " عظيمة الأنتصارات" من الذين تعلموا في " منف"، فاتخذها إذا موطنا، فكن سعيدا فرحا فيها.. ولا تغادرها يا " وسر ماعت رع ستبن رع " يا "منتو" يا رب الأرضين (رمسيس الثاني) محبوب "آمون" يا أيها الإله".(10)
وهكذا انتهى الخطاب الرائع الذي وصف عاصمة فرعون ومملكته وحاشيته وملأه بالجمال والأبهة والزينة والثراء الفاحش..
وهكذا عاش فرعون (رمسيس الثاني) منعما في هذا القصر العظيم المزين بكل أنواع الزينة والأبهة والأموال، وحوله حاشيته و ملأه المنعمون أيضا بالزينة والأبهة والأموال.
وهنا لا مفر لنا من أن نتذكر قول موسى ملخصا هذا الحال كما جاء بالقرآن:

{ وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ } (سورة يونس 88)
ولقد عاش فرعون وملأه وجنده في قصورهم منعمين بحياة فاخرة مرفهة، يحق لنا أن نطلق عليها جنات الله في الأرض، ولما طغوا وعاثوا في الأرض الفساد عاقبهم بإخراجهم منها، وقد قال تعالى في هذا:
{ فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (57) وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (58) كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ } (سورة الشعراء 57 - 59)
وقال تعالى: { كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (25) وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (26) وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ (27) كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ } (سورة الدخان 25 - 28)

كما أن رمسيس الثاني كان قد أنجب من زوجاته طيلة حياته أكثر من مائة ولد، وأكثر من سبعين بنت، وربما كان رمسيس الثاني قد أنجب أغلبهم عندما عاد إليه سيدنا موسى رسولاّ من مدين في السنة27 أو 28 من حكم رمسيس الثاني، حيث كان عمر رمسيس وقتئذ أكثر من 55 سنة.. ولقد قال تعالى: { الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا } (سورة الكهف 46).. لهذا ربما كان سيدنا موسى يقصد كثرة أبناء فرعون وكثرة أمواله في قوله: { وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ } (سورة يونس 88)

وهذه الأنهار تجري من تحتي:
وصف مستر كنت اكتشن الأنهار التي كانت تحيط بالعاصمة رعمسيس التي كان يعيش فيها فرعون (رمسيس الثاني) قائلا ما نصه: "تنساب " مياه رع " على الجانبين الغربي والشمالي من المدينة الرئيسية (رعمسيس)، وهذه المياه كانت تكون الفرع الرئيسي الشرقي للنيل المتجه في سريانه إلى الشمال الشرقي. وبطول شمال المدينة وشرقها كانت تجري قناة فرعية ربما كانت هي " مياه أفاريس " المتصلة ببحيرة قصر الفرعون (رمسيس الثاني). وبذلك تكون المدينة محصنة تحصينا طبيعيا وصناعيا بالمجاري المائية".(11)

تخطيط لمدينة بر رعمسيس عاصمة رمسيس الثاني (نقلاً عن كتاب فرعون المنتصر ـ تأليف كتشن ـ مع بعض التعديلات)

ويلاحظ فيه أن قصر رمسيس يحيط به فرعين للنيل البيلوزي متصلة بفرع رئيسي وبحيرة

ولعل هذا قد أغرى فرعون كثيرا فقال كما جاء بالقرآن:
{ وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ (51) أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ } (سورة الزخرف 51 - 52)
هكذا ربطنا بين بعض الأحداث التاريخية التي جاءت في كتب التاريخ والآثار عن رمسيس الثاني وبين آيات قرآنية كثيرة أنزلت في قصة موسى مع فرعون؛ فوجدنا تطابقاً كبيراً بينهما، ومازالت هناك آيات قرآنية كثيرة سوف نكشف عنها النقاب إن شاء الله في أبحاثنا القادمة، ومدى علاقتها بامرأة فرعون وهامان وصرحه وغيرها.. والله المستعان. أ.هـ

المراجع:
1- رمسيس الثاني فرعون المجد والانتصار، تأليف كنت ا. كتشن، ترجمة د. أحمد زهير أمين، مراجعة د. محمود ماهر طه، ص 248، 250.
2- المصدر السابق،251
3- موسوعة الفراعنة، باسكال فيرنوس، ص 155.
4- تاريخ مصر، جيمس هنري بريستد، ص 437.
5- رمسيس الثاني فرعون المجد والانتصار، تأليف كنت ا. كتشن، ترجمة د. أحمد زهير أمين، مراجعة د. محمود ماهر طه، ص 316.
6- الرعامسة الثلاثة الأوائل ( نقلاً من كتاب "مصر الفرعونية" ، جان يويوت، ترجمة سعد زهران سنة 1966 ص 145 ) ص 109.
7- المصدر السابق ص 54.
8- مصر القديمة، سليم حسن، ج6 عصر رمسيس الثاني ص215.
9- رمسيس الثاني فرعون المجد والانتصار، تأليف كنت ا. كتشن، ترجمة د. أحمد زهير أمين، مراجعة د. محمود ماهر طه،  ص 172.
10- مصر القديمة، سليم حسن، ج6 ص 599.
11-رمسيس الثاني فرعون المجد والانتصار، تأليف كنت ا. كتشن، ترجمة د. أحمد زهير أمين، مراجعة د. محمود ماهر طه، ص 173.

مهندس. محمد عبد الرازق جويلي
mohamedgwala@yahoo.com

كلمات مفتاحية: رمسيس الثاني ، فرعون موسى ، إدعاء الألوهية
اقرأ أيضاً :
مقالات ذات صلة