الجمعة29 ذو الحجة 1435 هـ

فراس نور الحق
*
Chinese German English French Kurdish Farisi Italian Spanish Russian
 طباعة الصفحة  طباعة المقال  |  أرسل لصديق 
انشر المقال

الفرق بين شَرَى و اشْتَرَى في التعبير القرآني

تاريخ المقال : 20/5/2011 | عدد مرات المشاهدة : 28356


بقلم : الدكتور أنس العمايرة

 (شَرَى و اشْتَرَى) كلمتان قرآنيتان متفقتان في الجذر اللغوي: (شري)، كثير من أصحاب المعاجم ساوى بين الصيغتين كابن فارس في المقاييس(1)، وابن منظور في اللسان إذ يقول: (شَرى الشيءَ يَشْريه شِرىً وشِراءً واشْتَراه سَواءٌ، وشَراهُ واشْتَراهُ: باعَه، قال الله تعالى: ]وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ
بَخْسٍ
[ (يوسف:20))(2).

وكذا الفيروزآبادي إذ يقول: (شَراهُ يَشْرِيه: مَلَكَه بالبيع، وباعَهُ كاشْتَرَى ...... وكلُّ مَنْ تَرَكَ شيئاً وتَمَسَّكَ بغيرِهِ فقَدِ اشْتَراهُ ومنه: ]اشْتَرَوُا الضَّلاَلَةَ بالهُدَى[)(3).

 وإلى ذلك ذهب الرازي(4)، والفيومي(5)، وهو مذهب الجوهري(6) وأبي البقاء إذ يقول: (كل من ترك شيئا وتمسك بغيره فقد اشتراه)(7). ويوضح ذلك الفيومي فيقول: (وإنما ساغ أن يكون الشراء من الأضداد لأن المتبايعين تبايعا الثمن و المثمن، فكلّ من العوضين مبيع من جانب و مشري من جانب)(8).

وإلى ذلك ذهب بعض المفسرين كالبغوي الذي يرى أن كلتيهما تؤديان نفس المعنى فيقول: (]فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ[ (النساء:74) قيل: نزلت في المنافقين. ومعنى يشرون أي: يشترون)(9). وإلى ذلك ذهب القرطبي(10)، و الشوكاني(11).

إلا أن بينهما تضاداً في المعنى في لغة القرآن كما سيتضح لك ذلك بعد قليل.

حول الأصل اللغوي

الكلمتان يجمعهما الأصوات الثلاثة: (ش  ر  ي) وهي دالة في أصل اللغة على: البيع والشراء مُمَاثَلةً، وفي ذلك يقول ابن فارس: (الشين والراء والحرف المعتل أصول ثلاثة: أحدهما يدل على: تعارض من الاثنين في أمرين أخذاً وإعطاءً مُمَاثَلةً، والآخر: نبتٌ، والثالث: هَيْجٌ في الشيء وعلُوّ.

فالأول قولهم: شَرَيتُ الشيء واشتريتُه: إذا أخذته من صاحبه بثمنه. وربما قالوا: شريتُ: إذا بعتَ، قال الله تعالى: ]وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ[ (يوسف:20) ومما يدل على المماثلة قولهم: هذا شَرْوَى هذا، أي: مِثْلُه. وفُلاَنٌ شَروَى فلانٍ ........)(12).

يقول شهاب الدين الهائم المصري(ت:815): (]اشتروا الضلالة بالهدى[ استبدلوا. وأصل هذا أن من اشترى شيئا بشيء فقد استبدل منه.

واشتقاق الاشتراء من: الشروى، وهو: الميل؛ لأن المشترى يعطى شيئا ويأخذ شيئا.  والاشتراء: أخذ الشيء الثَمِن عِوَضَاً، وهو الابتياع، والشراء: البيع، يمد ويقصر. ومنه: ]وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ[ (يوسف:20) ويستعمل للابتياع، كما يستعمل الاشتراء للبيع أيضا، والباء تدخل على المتروك)(13).

قال الراغب: (الشراء والبيع متلازمان، فالمشترى دافع الثَّمَن وآخذ المُثْمَنِ، والبائع دافع المُثْمَنِ وآخذا الثَّمَن، هذا إذا كانت المُبايعة والمُشَارَاةُ بِنَاضٍّ(14) وسِلْعَةٍ. فأما إذا كان بيع سلعة بسلعة صح أن يُتَصَورَ كلُ واحد منهما مُشتريا وبائعا؛ ومن هذا الوجه صار لفظ البيع والشراء يستعمل كل واحد منهما في موضع الآخر ........... ويجوز الشراء والاشتراء في كل ما يَحْصُلُ به شئٌ نحو: ]إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ[(آل عمران:77) ..... )(15).

أولاً : شَرَى

(بـاع و أخذ الثمن)

"شَرَى" فعل ماض ثلاثي ورد في القرآن الكريم في أربعة مواضع بالصيغ التالية: (شَرَوْا، َشَرَوْهُ، يَشْرِي، يَشْرُونَ). و جاءت كلها بمعنى: بـاع و أخذ الثمن. سواء أكان البيع لسلعة أم للدنيا أو للنفس. وهذا موافق لِما ذهب إليه أكثر العرب، يقول الأزهري: (وللعرب في شَرَوْا واشْتَرَوْا مَذْهبان، فالأَكثر منهما أَن يكون شَرَوا: باعُوا، واشْتَرَوا: ابْتاعوا. وربما جعلُوهما بمَعنى باعوا)(16)، وقال الراغب: (وشريت بمعنى: بعت أكثر)(17)، وجاء في المعجم الوسيط: (شراه: باعه)(18).

ومن ذلك قوله تعالى: ]وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ[ (يوسف:20) فالآية تتحدث عن يوسف عليه السلام، وتخبر أن الذين أخرجوه من البئر قاموا ببيعه مقابل ثمن قليل(19). ومثلها كذلك: ]فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ[ (النساء:74) أي: يبيعون الحياة الدنيا لله مقابل الأجر والثواب والجنة في الآخرة(20).

وقال تعالى: ]وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ[(البقرة:207) أي: يبيع نفسه لله لنيل مرضاته وجنته. وكذا قوله تعالى: ]وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ[(البقرة:102) إذ تتحدث عن اليهود، فقد باعوا أنفسهم وحرموها الجنة والإيمان مقابل عرض زائل في الدنيا. قال ابن كثير: (أي بئس البديل ما استبدلوا به من السحر عوضا عن الإيمان ومتابعة الرسول لو كان لهم علم بما وُعِظوا به)(21).

فإذن: هذه أربعة مواضع –لا خامس لها- ذُكِرتْ فيها الكلمة وجاءت كلها بمعنى: باع؛ وبالتالي أستطيع أن أجزم أن معنى هذه الكلمة في القرآن هو: باع، وإن ساوت معظم كتب اللغة بينها وبين اشترى على عادتها في التوسعة في الاستعمال اللغوي.

ومن الملاحظ أن "باء البدل" دخلت على المأخوذ دون المتروك، أي دخلت على المادة المأخوذة لا على المادة المتروكة. فدخلت على الدراهم التي أخذها من ترك يوسف وباعه ]وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ[ وكذا دخلت على الآخرة في قوله تعالى: ]فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ[ وهذا خلاف لما تقرره كتب اللغة من أن الباء تدخل على المتروك.

ثانياً : اشْتَرَى

(أخذ السلعة  و دفع الثمن)

"اشْتَرَى" فعل ماض خماسي، ورد بالاشتقاقات التالية: (اشْتَرَى، اشْتَرَاه، اشْتَرَوُا، يَشْتَرِي، يَشْتَرُونَ، وَلا تَشْتَرُوا، لا نَشْتَرِي، لِيَشْتَرُوا). وقد ورد في القرآن الكريم إحدى وعشرين مرة، كلها كانت بمعنى: دفع الثمن و أخذ ما يقابله. جاء في المعجم الوسيط: (و اشتراه: أخذه بثمن )(22).

من ذلك قوله تعالى: ]َقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ[ (يوسف:21) أي الذي دفع الثمن وأخذ يوسف من الذين باعوه.

وقال تعالى: ]وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ[ (البقرة:102) الحديث عن اليهود السحرة الذين نبذوا التوراة وراء ظهورهم وكذبوا محمداً e، هؤلاء علموا أن ليس لهم نصيب في الآخرة؛ لأنهم استبدلوا السحر بالإيمان، فهم باعوا الإيمان والإسلام الذي جاء به سيد الأنام e مقابل أخذهم السحر وعملهم به. فمعنى اشتراه هنا: أخذه، والضمير عائد على السحر.

وقال تعالى: ]إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ[ (التوبة:111) أي: اشترى الله Y أنفس المؤمنين و أخذها منهم –وذلك في جهاد الأعداء- وأعطاهم الثمن وهو الجنة.

وقال تعالى: ]فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً [ (المائدة:106) أي: لا نأخذ مقابل قَسَمِنَا وحلفِنا كاذبين عوضاً(23).

وقال تعالى: ]أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ[ (البقرة:16) أي: أخذوا الضلالة وفضلوها ودفعوا الهدى واستغنوا عنه واستبدلوه. وقريب من هذا المعنى كل من الآيات التالية: ]أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ[ (البقرة:86) ]بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ[ (البقرة:90)
]أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ[ (البقرة:175) ]إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالأِيمَانِ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ[(آل عمران:177) ]اشْتَرَوْا بِآياتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ[(التوبة:9)]فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ[ (آل عمران:187) ]فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً[ (البقرة:79) ]إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلا النَّارَ[ (البقرة:174)]إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُولَئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ[ (آل عمران:77)]أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ[ (النساء:44)]وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً[ (لقمان:6) إما أخذ الغناء مقابل الثمن، أو أخذ الشرك مقابل الإيمان، أو اختيار حديث الباطل على حديث الحق، أو ما يضر على ما ينفع(24).

وجاء بالنفي في موضع: ]وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلاً[ (آل عمران:199) وهو إخبار ومدح لفئة من أهل الكتاب المؤمنين بمحمد e الذين من صفاتهم أنهم لا يأخذون ثمنا قليلا مقابل آيات الله.

وجاء بالنهي في موضعين، أولهما: ]وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً[ (البقرة:41و المائدة:44) وثانيهما: ]وَلا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلاً[ (النحل:95).

ومن الملاحظ أن "باء البدل" هنا دخلت على المتروك دون المأخوذ، أي دخلت على المادة المباعة المتروكة لا على المادة المأخوذة، وذلك موافق لأصل اللغة، خلافا لباء البدل مع الفعل "شرى". فدخلت على كلمة "الهدى" المتروك في قوله تعالى: ]أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ[ (البقرة:16) وكذا دخلت على كلمة "الآخرة" المتروكة في قوله تعالى: ]أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ[ (البقرة:86) وكذا على الإيمان في قوله تعالى: ]إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالأِيمَانِ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً[ (آل عمران:177) وكذا على الآيات في قوله تعالى: ]اشْتَرَوْا بِآياتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلاً[ (التوبة:9).

الخلاصة

لا ترادف بين فعلي "شرى و اشترى" في لغة التنزيل؛ إذ تبين بعد الاستقصاء أنهما متعاكستان، ويمكن تلخيص الدراسة بما يلي:

أولاً: "شَرَى" جاءت في القرآن الكريم بمعنى: بـاع. أي بذل السلعة ليأخذ مقابلها الثمن.

ثانياً: "اشْتَرَى" جاءت في القرآن الكريم بالمعنى المتداول عند الناس وهو: أخذ السلعة أو المادة المشتراة و دفع ثمنها وقيمتها.

ثالثاً: تدخل "باء البدل" على المادة المشتراة إذا كان الفعل في الجملة "شَرَى".

رابعاً: تدخل "باء البدل" على المادة المَبيعة المتروكة إذا كان الفعل في الجملة "اشْتَرَى".

الهوامش

(1) المقاييس: 557.

(2) لسان العرب: 14/427.

(3) القاموس المحيط: 4/347-348. 

(4) انظر: مختار الصحاح: 142.  

(5) المصباح المنير: 1/ 312.

(6) ينظر: لسان العرب: 14/427.

(7) الكليات: 117.

(8) المصباح المنير: 1/ 312.

(9) تفسير البغوي: 1/249.

(10) تفسير القرطبي: 9/134 و 3/ 23.

(11) فتح القدير: 3/ 19.

(12) المقاييس: 557.

(13) التبيان في تفسير غريب القرآن لشهاب الدين الهائم المصري: 1/59.

(14) جاء في المقاييس (ص 998): (فأما النَّاضُّ من المال. فيقال: هو ما له مادّضةٌ وبقاء) والمقصود في كلام الراغب: النقود.

(15) المفردات: 292. 

(16) لسان العرب: 14/427، وينظر: تاج العروس: 1/8451.

(17) المفردات: 292.                        

(18) المعجم الوسيط:1/481. 

(19) يراجع: تفسير الطبري: 7/167، تفسير القرطبي: 3/ 23، فتح القدير: 3/19، مراجع سابقة.  

(20) يراجع تفسير الطبري:4/170، الدر المنثور:2/592، تفسير الثعالبي:1/ 390، مراجع سابقة.

(21) تفسير ابن كثير: 1/154.

(22) المعجم الوسيط:1/481.

(23) ينظر هذا المعنى في تهذيب وتقريب الطبري: 3/345.

(24) تنظر هذه التأويلات وغيرها في تفسير الطبري: 10/ 201.

أهم المراجع

زاد الميسر

التبيان في تفسير غريب القرآن للهائم المصري

معاني القرآن للنحاس

مختار الصحاح

لسان العرب

المصباح المنير

القاموس المحيط

تاج العروس

ينظر: المفردات

 المعجم الوسيط

التحرير والتنوير

الكليات

العين للفراهيدي

تفسير ابن كثير

المفردات

المقاييس

تفسير السعدي

تفسير القرطبي

 أحكام القرآن للجصاص

تفسير مجاهد

 معاني القرآن للنحاس

التبيان في تفسير غريب القرآن للهائم المصري

الدر المنثور

إرشاد العقل السليم

روح المعاني

تهذيب وتقريب الطبري

تفسير القرآن لعبد الرزاق بن همام الصنعاني

الجذر اللغوي

Bookmark and Share

عرض التعليقات
طلب مساعده
أدخل بواسطة : باسم | تاريخ التعليق : 08/09/2012 10:01:24 PM | بلد المعلق : العراق
اني طالبة ماجستير قسم اللغة العربية اطلب من حظراتكم مساعدتي ابداء رأيكم في اختيار موضوع رسالتي التي لم يسعفني تفكيري في ايجاد عنوان مناسب لابحث فيه(
مداخلة ، وتساؤل
أدخل بواسطة : يحيى قصادي | تاريخ التعليق : 27/10/2011 07:36:06 PM | بلد المعلق : السعودية
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : عل الناظر بتمعن إلى اللفظين ( اشترى )، و( شرى ) يجدها تتماثل مع اللفظين ( باع ) و( ابتاع ) ، ولا أظن أن قائلا يقول أن ابتاع كباع ، وعلى هذا فاشترى ليست بحال كشرى ، وعلى هذا يرى المتأمل أن التاء الداخلة على أصل الكلمة هي التي غيرت المعنى . شرى بمعنى باع ، واشترى بمعنى ابتاع ، فأينما وجدت التاء في الفعل فالفعل حينها يدل على الأخذ (الشراء) بمعناه المعروف ، ومتى تجرد الفعل عن التاء ( باع ، شرى ) فالفعل عندئذ يدل على العطاء ( البيع ) بمعناه الأصلي . عل هذا التأمل يقدم شيئا لهذه القضية اللغويه الجميلة .
تاملات
أدخل بواسطة : محمد الشميري | تاريخ التعليق : 26/06/2011 04:33:37 PM | بلد المعلق : اليمن
سبحانك مااعظمك
بسم الله الرحمن الرحيم
أدخل بواسطة : محمد إسماعيل عتوك | تاريخ التعليق : 25/05/2011 01:04:36 AM | بلد المعلق : سوريا
بسم الله الرحمن الرحيم تعقيبًا على ما جاء في مقال الدكتور أنس العمايرة أقول مستعينًا بالله : أولاً- نفى الدكتور أنس في مقاله السابق أن يكون في القرآن ترادف ، ثم قرَّر جازمًا بعد الاستقصاء أن ( شرى ) في القرآن جاء بمعنى ( باع ) ، وهذا يعني : أنهما مترادفان ، وليس هو أول من قرر ذلك ، فقد قرَّر ذلك من قبله الطاهر ابن عاشور صاحب تفسير التحرير والتنوير ، والإمام محمد عبده ، والأستاذ رشيد رضا صاحب تفسير المتار ، وغيرهم .. وتأكيدًا لما قرره ذكر أن ( شرى ) ورد في القرآن بمعنى ( باع ) في أربع آيات : ﴿ وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دراهم مَعْدُودَةٍ ﴾(يوسف: 20) . ﴿ فَلْيُقَاتِلْ في سَبِيلِ الله الذين يَشْرُونَ الحياة الدنيا بالآخرة ﴾(النساء: 74) . ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ ﴾(البقرة: 207) . ﴿ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴾(البقرة: 102) . أما الآية الأولى :﴿ وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دراهم مَعْدُودَةٍ ﴾(يوسف: 20) فذكر الإمام الرازي في قوله : ( شَرَوْهُ ) قولان : القول الأول : أن المراد من الشراء هو البيع ، وعلى هذا التقدير ، ففي ذلك البائع قولان : أحدهما : قال ابن عباس رضي الله عنهما : إن إخوة يوسف لما طرحوا يوسف في الجب ورجعوا عادوا بعد ثلاث يتعرفون خبره ، فلما لم يروه في الجب ورأوا آثار السيارة طلبوهم فلما رأوا يوسف قالوا : هذا عبدنا أبق منا ، فقالوا لهم : فبيعوه منا فباعوه منهم . والثاني : أن بائع يوسف هم الذين استخرجوه من البئر ، وقال محمد بن إسحق : ربك أعلم أإخوته باعوه أم السيارة ؟ والمراد على هذين القولين من قوله :{ وَشَرَوْهُ } : باعوه . والقول الثاني : أن المراد من الشراء هو نفس الشراء ، والمعنى : أن القوم اشتروه بثمن بخس من إخوة يوسف حين لحقوا بهم يطلبونه منهم على أنه عبدهم هرب منهم ، حسب رواية ابن عباس رضي الله عنهما . وهذا القول الثاني – والله أعلم - هو الصواب ، خلافًا لما ذهب إليه الجمهور من أن ( شروه ) بمعنى : باعوه . ولا يعترض على ذلك بقوله تعالى : ( وكانوا فيه من الزاهدين ) ؛ إذ لا يمنع أن يتصف السيارة بأنهم زاهدون فيه لشرائهم له من إخوته بثمن بخس ، يظن منه أنه لا يدوم لهم . وأما الآية الثانية :﴿ فَلْيُقَاتِلْ في سَبِيلِ الله الذين يَشْرُونَ الحياة الدنيا بالآخرة ﴾(النساء: 74) ، فقال فيها أبو حيان :« قيل : نزلت في المنافقين الذين تخلفوا عن أحد . ويشرون بمعنى : يشترون . والمعنى : أخلصوا الإيمان بالله ورسوله ، ثم جاهدوا في سبيل الله . وقيل : نزلت في المؤمنين المتخلفين ، ويشرون بمعنى : يبيعون ، ويؤثرون الآجلة على العاجلة ، ويستبدلونها بها » . ومن قبله قال الإمام الرازي بعد أن ذكر القولين السابقين :« وعندي في الآية احتمالات أخرى : أحدها : أن الإنسان لما أراد أن يبذل هذه الحياة الدنيا في سبيل الله بخلت نفسه بها ، فاشتراها من نفسه بسعادة الآخرة ؛ ليقدر على بذلها في سبيل الله بطيبة النفس . وثانيها : أنه تعالى أمر بالقتال مقرونًا ببيان فساد ما لأجله يترك الإنسان القتال ، فإن من ترك القتال ؛ فإنما يتركه رغبة في الحياة الدنيا ، وذلك يوجب فوات سعادة الآخرة ؛ فكأنه قيل له : اشتغل بالقتال واترك ترجيح الفاني على الباقي . وثالثها : كأنه قيل : الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة ؛ إنما رجحوا الحياة الدنيا على الآخرة ، إذا كانت مقرونة بالسعادة والغبطة والكرامة . وإذا كان كذلك ، فليقاتلوا ، فإنهم بالمقاتلة يفوزون بالغبطة والكرامة في الدنيا ؛ لأنهم بالمقاتلة يستولون على الأعداء ويفوزون بالأموال ، فهذه وجوه خطرت بالبال ، والله أعلم بمراده . وأما الآية الثالثة :﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ ﴾(البقرة: 207) ، فقال الإمام الرازي فيها :« أكثر المفسرين على أن المراد بهذا الشراء : البيع .. وعندي أنه يمكن إجراء لفظة ( الشراء ) على ظاهرها ؛ وذلك أن من أقدم على الكفر والشرك والتوسع في ملاذ الدنيا والإعراض عن الآخرة ، وقع في العذاب الدائم ، فصار في التقدير : كأن نفسه كانت له ، فبسبب الكفر والفسق ، خرجت عن ملكه ، وصارت حقًّا للنار والعذاب ، فإذا ترك الكفر والفسق وأقدم على الإيمان والطاعة ، صار كأنه اشترى نفسه من العذاب والنار » . وأما الآية الرابعة : ﴿ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴾(البقرة: 102) فقد تقدمها قول الله تعالى :﴿ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ﴾(البقرة: 102) ، وفيه فعل ( اشتراه ) ، والضمير فيه يعود على السحر . أي : اشتروا السحر ، والحديث عن اليهود الذين علموا في التوراة أن من اختار السحر على كتاب الله ما له في الآخرة من نصيب ؛ وذلك أن التوراة قد حظَّرت عليهم تعليم السحر ، وجعلته كعبادة الأوثان ، وشدَّدت العقوبة على فاعله ، واليهود قد علموا ذلك ، ومع علمهم به فقد اشتروا السحر ، ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم . ثم تلا ذلك قوله تعالى :﴿ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴾(البقرة: 102) ، وهو ذمٌّ لشرائهم لأنفسهم بذلك السحر الذي اشتروه . وجمهور المفسرين على القول بأن المراد بهذا الشراء : البيع . أي : باعوا أنفسهم بالسحر ، ومثل ذلك قالوا في قوله تعالى :﴿ ِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ﴾(البقرة: 90) . أي : اشتروا أنفسهم بالكفر . فهذا اشتراء لأنفسهم بالكفر ﴿ اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ ﴾ ، وذاك شراء لأنفسهم بالسحر ﴿ شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ ﴾ ، وهما متماثلان . قال الإمام الرازي :« في الشراء ههنا قولان : أحدهما : أنه بمعنى البيع ... والثاني : وهو الأصح عندي ، أن المكلف إذا كان يخاف على نفسه من عقاب الله ، يأتي بأعمال يظن أنها تخلصه من العقاب ؛ فكأنه قد اشترى نفسه بتلك الأعمال ، فهؤلاء اليهود لما اعتقدوا فيما أتوا به أنها تخلصهم من العقاب ، وتوصلهم إلى الثواب ، فقد ظنوا أنهم اشتروا أنفسهم بها ، فذمهم الله تعالى ، وقال : ( بِئْسَمَا اشتروا بِهِ أَنفُسَهُمْ ) . وهذا الوجه أقرب إلى المعنى واللفظ من الأول . ثم إنه تعالى بين تفسير ما اشتروا به أنفسهم بقوله تعالى : ( أَن يَكْفُرُواْ بِمَا أنزَلَ الله ) ، ولا شبهة أن المراد بذلك كفرهم بالقرآن ؛ لأن الخطاب في اليهود ، وكانوا مؤمنين بغيره ، ثم بين الوجه الذي لأجله اختاروا هذا الكفر بما أنزل الله ، فقال : ( بَغِيًا ) ، وأشار بذلك إلى غرضهم بالكفر ؛ كما يقال : يعادي فلان فلانًا حسدًا ، تنبيهًا بذلك على غرضه ، ولولا هذا القول لجوزنا أن يكفروا جهلاً ، لا بغيًا » . ثانيًا- ومن تأمل ما تقدم تبين له أن أولى القولين بالصواب ، وأقربهما إلى المعنى واللفظ القول الذي نصَّ على إجراء لفظ ( شرى ) على ظاهره ؛ لأن الشراء ضد البيع . والشراء لغة : مصدر شرى الشيء ، إذا أدخله في ملكه بعوض . والبيع لغة : مصدر باع الشيء ، إذا أخرجه عن ملكه بعوض . فالشراء إدخال بعوض ، والبيع إخراج بعوض ، فكيف يكونان بمعنى واحد ، وهما ضدان ، وإن كانا متلازمين ؟ ولو كان ( شرى ) بمعنى : ( باع ) ، لما منع مانع من استعمال أحدهما مكان الآخر .. كأن يقال : ( إنما الشراء مثل الربا ) ، بدلا من قوله تعالى :﴿ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا ﴾(البقرة: 275) . أو يقال : ( وباعوه بثمن بخس ) بدلاً من قوله تعالى : ﴿ وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ ﴾(يوسف: 20) . ومن هنا لا يجوز القول بأن ( شرى ) بمعنى ( باع ) ؛ ولكن هذا لا يعني أن ( شرى ) مرادف لـ( اشترى ) ، فلكل منهما استعماله الخاص في السياق ، ومعناه الذي يميزه من الآخر . والفرق بين الصيغتين في المبنى يدل على الفرق بينهما في المعنى ؛ إذ كل زيادة في المبنى تدل على زيادة في المعنى ، وذلك أصل من أصول اللغة ، و( شرى ) على وزن ( فعل ) ، و( اشترى ) على وزن ( افتعل ) . والأصل في ذلك وأمثاله أن الفعل للحدث ، والافتعال لمطاوعة الحدث ، وهو أحد المعاني التي جاءت لها صيغة ( افتعل ) . وقيل : يأتي ( افتعل ) للتعريف ، وهو المبالغة في إثبات أصل الفعل والاجتهاد في تحصيله على أكمل وجه ، فكان حصوله إذا حصل أكمل من ( فعل ) . وقد أشار أهل اللغة إلى أن فاعل هذه المطاوعة هو الذي قبل الفعل والتزمه ، فدلوا بذلك على أنه آخذ شيئًا لرغبة فيه . وهذا المعنى لا يفهم من صيغة المجرد ؛ ولهذا قال الله تعالى :﴿ إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالأِيمَانِ ﴾(آل عمران: 177) ، ولم يقل : ( إن الذين شروا الكفر بالإيمان ) . وقال :﴿ فَلْيُقَاتِلْ في سَبِيلِ الله الذين يَشْرُونَ الحياة الدنيا بالآخرة ﴾(النساء: 74) ، ولم يقل : ( الذين يشترون الحياة الدنيا ) . ويمكن ملاحظة هذا الفرق بين ( شرى ) ، و( اشترى ) من خلال التأمل في هاتين الآيتين اللتين تقدم ذكرهما : 1- ﴿ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴾(البقرة: 102) . 2- ﴿ ِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ ﴾(البقرة: 90) . ثالثًا- أما قول الدكتور أنس العمايرة :(( تدخل " باء البدل " على المادة المشتراة إذا كان الفعل في الجملة " شَرَى " .. وتدخل " باء البدل " على المادة المَبيعة المتروكة إذا كان الفعل في الجملة " اشْتَرَى " )) فقد تبين من الآيتين السابقتين أن الباء دخلت في الأولى على الضمير العائد إلى السحر ، ودخلت في الثانية على الضمير العائد إلى الكفر ، وكلاهما دُفِع ثمنًا للأنفس ، والأول عُبَّر عنه بـ( شروا ) ، والثاني عُبِّر عنه بـ( اشتروا ) ، وقد قال تعالى :﴿ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً ﴾(البقرة: 41) ، فأدخل الباء في الآيات ، وقال :﴿ وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دراهم مَعْدُودَةٍ ﴾(يوسف: 20) ، فأدخل الباء في الثمن . قال الفرَّاء :« هذا ؛ لأن العروض كلها أنت مخيَّر في إدخال الباء فيها ، إن شئت قلت : اشتريت بالثوب كساء ، وإن شئت قلت : اشتريت بالكساء ثوبًا ، أيهما جعلته ثمنًا لصاحبه جاز . فإذا جئت إلى الدراهم والدنانير ، وضعت الباء قي الثمن ؛ لأن الدراهم أبدًا ثمن » .. والله تعالى أعلم !! محمد إسماعيل عتوك


السابق 1 التالي  

الرئيسية  |  القراّن الكريم  |  سير العلماء  |  أرسل بحثك  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  أعلن معنا  |  ســاهم معنا
جميع الحقوق محفوظة © لموسوعة الاعجاز العلمي فى القراّن الكريم و السنة