السبت6 صفر 1436 هـ

فراس نور الحق
*
Chinese German English French Kurdish Farisi Italian Spanish Russian
Account Suspended

Account Suspended

This Account Has Been Suspended

للعضوية المجانية وإضافة مقاطع .. إضغط هنا
 طباعة الصفحة  طباعة المقال  |  أرسل لصديق 
انشر المقال

قصة إكتشاف مخطوطات نجع حمادي وصلب المسيح عليه السلام

تاريخ المقال : 24/7/2010 | عدد مرات المشاهدة : 54422


صورة مخطوطات نجع حمادي

بقلم احمد عثمان

في عام 1945 وبالقرب من قرية نجع حمادي(Nag Hammâdi)(قرية في محافظة قنا بصعيد مصر ) اكتشف القروي محمد السمان الذي كان يبحث عن سماد لحقله جرة خزفية. فقام بكسر الجرة فوجد مخطوطات قديمة هي ما عرف لاحقا بمخطوطات نجع حمادي(Nag Hammadi library). هذه المخطوطات تحتوي الأناجيل والكتابات الغنوصية.

 ومضت أعوام عدة بعد عثور القروي محمد السمان على مجلدات نجع حمادي، قبل أن يعلم رجال الآثار المصرية شيئا عنها. فلقد أخفى أمر المخطوطات تماماً عن السلطات الحكومية بمجرد إدراكه لقيمتها الأثرية، رغبة منه في بيعها في السوق والحصول على مكاسب مالية مقابلها. وعندما طرحت المجلدات في سوق الأنتيكة بالقاهرة، سمع رجال مصلحة الآثار - التي كانت تابعة لوزارة المعارف آنذاك - بالموضوع فقاموا بشراء أول مجلد ظهر في السوق وحفظوه بالمتحف القبطي، إلا أنهم حتى ذلك الوقت لم يدركوا القيمة الحقيقية لهذه المجلدات، نظرا إلى عدم وجود خبراء متخصصين للتحقق من أصلها.

 وسنحت الفرصة عندما حضر إلى مصر أحد علماء المصريات المتخصصين في الدراسات القبطية، فقد ذهب الفرنسي جين دوريس لزيارة المتحف القبطي، فانتهز مدير المتحف توجو مينا هذه الفرصة لإطلاعه على المجلد الذي بحوزته لفحصه. وازداد حماس مينا عندما أخبره العالم الفرنسي أن اكتشاف هذا النوع من المجلدات سوف يؤدي إلى تغيير كل ما هو معروف عن أصل الحركة المسيحية.

وأصر توجو مينا على أن تحصل سلطات الآثار من التجار، على كل ما عثر عليه من مجلدات، وعدم السماح لأي منها بمغادرة البلاد، فقام بإبلاغ رؤسائه حتى وصل الخبر إلى وزير المعارف، الذي قرر شراء أي مجلد منها يتم العثور عليه لصالح المتحف القبطي.

ولما تعذر للوزير تدبير المبلغ الذي طلبه التجار، قام رجال الآثار بمصادرة ما وجدوه في حوزة البائعين، وقد وصل العدد في النهاية إلي 13 مجلدا تحتوى على 52 نصا.

وقام رجال الآثار بحفظ المجلدات التي في حوزتهم بالمتحف القبطي إلا أن التجار تمكنوا من تهريب جزء كبير من المجلد رقم 13 - الذي يتضمن خمسة نصوص - إلى خارج البلاد، وعرضوه للبيع في الولايات المتحدة الأمريكية. ولما علم جايلز جمسبيل، أستاذ تاريخ الديانات بجامعة أوتريش الهولندية بأمر النصوص المعروضة للبيع، أقنع مؤسسة جوستاف يونج بمدينة زيوريخ السويسرية - وهى مؤسسة خيرية باسم عالم النفس الشهير الذي كان زميلا لسيجموند فرويد - بشراء الأجزاء المطروحة للبيع.

وعند إطلاعه على النصوص التي تم شراؤها، تبين ليكسبيل وجود أجزاء ناقصة، فسافر إلى القاهرة للبحث عنها. وبمجرد وصوله إلى القاهرة ذهب إلى المتحف القبطي وحصل على صور فوتوغرافية لبقية المجلدات الموجودة هناك، وعاد إلى الفندق محاولا فك رموز اللغة القبطية القديمة والتعرف على محتويات الصور. وكانت مفاجأة عندما وجد الباحث الهولندي بداية النص، وجاء فيها ما يلي: " هذه هي الكلمات السرية التي قالها يسوع الحي، ودونها ديديموس جوداس توماس".

صورة للقروي محمد السمان مكتشف مخطوطات نجع حمادي

و كان قد تم العثور قبل ذلك بنصف قرن- في مصر أيضا- على قصاصة من ورق البردى تحتوى على جزء من إنجيل توماس، مكتوب باللغة اليونانية، وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها العثور على الكتاب كله. كما تأكد كيسبيل عند مراجعته لصور باقي المجلدات من أنها تحتوى على 52 نصا ترجع كلها إلى القرون الأولى للتاريخ الميلادي، من بينها أناجيل لم تكن معروفة من قبل، مثل إنجيل توماس- أوتحتمس في المصرية القديمة- وإنجيل فيليب وإنجيل الحق وإنجيل المصريين، إلى جانب بعض كتابات منسوبة للحواريين، مثل كتاب جيمس- يحمس في المصرية- و رؤيا بولس وخطاب بطرس إلى فيليب.

و ليس هناك خلاف بين الباحثين بشأن الوقت الذي تم فيه إخفاء هذه المجلدات، خلال النصف الثاني من القرن الرابع للميلاد. ومما يؤكد هذا التاريخ أن الكتابات التي وجدت على أوراق البردي المستخدمة في تبطين الأغلفة الجلدية للمجلدات تنتمي إلى تلك الفترة.

وهذه هي الفترة التي قامت خلالها كنيسة روما- على أثر تحول الإمبراطورية إلى الديانة الجديدة- بإحراق كل الكتابات التي تتضمن معلومات مخالفة لتعاليمها وهى الفترة التي تم فيها حرق مكتبة الإسكندرية- بما في ذلك معهد اللاهوت المسيحي- التي كانت قائمة في معبد السرابيوم.

و تقول المصادر القبطية إن القديس مرقس- الذي كتب الإنجيل الثاني من العهد الجديد- جاء إلى الإسكندرية عند منتصف القرن الميلادي الأول، وعاش به حتى مات عام 74 و دفن بالمدينة. وأصبحت الإسكندرية ومكتبتها المركز الرئيسي للفكر المسيحي خلال القرنين الأول والثاني للميلاد. وهناك العديد من المصادر التاريخية التي تشير إلى تحول مكتبة الإسكندرية في بداية العصر المسيحي- إلى جانب الدراسات اليونانية- إلى مركز لدراسة الفلسفة المسيحية واللاهوت في تلك الحقبة.

إلا أن تعاليم الكنيسة المصرية كانت لا تتفق مع تعاليم كنيسة روما في نقاط عدة، بل من الممكن القول أنه كان هناك صراع فكري بين روما والإسكندرية على زعامة العالم المسيحي، ولم يحسم هذا الصراع لصالح روما إلا بسبب السيطرة السياسية الرومانية على معظم بلدان الحضارات القديمة.

عمر مخطوطات نجح حمادي:

خريطة تبين مكان اكتشاف المخطوطات في قرية نجع حمادي التابعة لمحافظة قنا في جمهورية مصر العربية

إلا أن خلافا شديداً ثار بين الباحثين عند تحديد الوقت الذي كتبت فيه النسخ الأصلية للنصوص التي عثر عليها في مكتبة نجع حمادي.

استند بعضهم إلى ما ذكره الأب إيرانيوس أسقف مدينة ليون في كتاب له عام 180، من أن الجماعات الهرطوقية- وهذا هو الاسم الذي كان الآباء الأوروبيون يطلقونه على الحركات التي خرجت من مصر- لديها العديد من الأناجيل التي كانت قد انتشرت في ذلك الوقت إلى معظم بلدان الإمبراطورية الرومانية، لتحديد وقت سابق على تاريخ الكتاب عام 180 بمدة كافية تسمح بظهور هذه الأناجيل وانتشارها. إلا أن فريقا آخر من رجال الدراسات الإنجيلية رفض قبول هذا التاريخ المبكر لكتابات نجع حمادي، فإذا كانت هذه كتابات هرطوقية ضالة- حسبما قررت الكنيسة الرومانية- فلابد أن تكون قد ظهرت بعد مدة كافية من ظهور الكتابات الأخرى التي تعتبرها روما ذات طابع أورثوذوكسى مستقيم.

 ولما كان الرأي السائد الآن هو أن أناجيل العهد الجديد ظهرت بين عام 75 ومنتصف القرن الميلادي الثاني، فإن هؤلاء الباحثين يذهبون إلى تحديد وقت لاحق- خلال القرن الميلادي الثالث- لظهور كتابات نجع حمادي القبطية. وحتى يتم هذا التاريخ، فقد حددوا وقتا متأخرا كذلك لظهور الكتابة القبطية نفسها.

ذلك أن الفكرة السائدة لدى الباحثين الغربيين هي أنه- على رغم وصول الاعتقادات المسيحية إلي مصر خلال القرن الميلادي الأول- إلا أن المصريين أنفسهم لم يتحولوا إلى المسيحية قبل القرن الثالث. وهم مصممون على أن الطوائف المسيحية التي ظهرت في مصر خلال القرن الأول، كانت إما من اليهود المقيمين في مصر أو من اليونان. وعلى هذا فلا يمكن ظهور كتابات مسيحية ترجع إلى هذا التاريخ المبكر باللغة القبطية التي كانت هي كتابة عامة المصريين.

و لهذا- وبدون دليل موضوعي- قام الباحثون الغربيون بتحديد تاريخ ظهور الكتابة القبطية خلال القرن الميلادي الثالث، أي في نفس الوقت الذي يحددونه لاعتناق المصريين للديانة المسيحية. ولسوف نعود لمناقشة هذا الموضوع فيما بعد لمحاولة التعرف علي التاريخ الحقيقي لظهور الكتابة القبطية، إلا أننا هنا نكتفي بتوضيح المبررات التي استند إليها الباحثون لتحديد تاريخ متأخر لظهور الكتابات الأصلية لمجلدات نجع حمادي.

 إلا أن هؤلاء الباحثين واجهوا مشكلة حقيقية عند محاولة تحديد تاريخ أهم النصوص التي عثر عليها في نجع حمادي، ألا وهو إنجيل توماس.

و يختلف هذا الإنجيل عن الأناجيل الأخرى المعروفة في أنه لا يحتوي على قصة أو رواية للأحداث، وإنما يتكون من 114 قولا منسوبة إلى يسوع المسيح. كما أنه من الصعب اعتبار هذا الإنجيل هرطوقيا إذ أنه يحتوي على عدد كبير من أقوال المسيح التي ظهرت في أناجيل العهد الجديد، إلى جانب أقوال لم تظهر بها.

كما أن أقوال يسوع هنا موجودة بشكل أولي ولا تدخل في سرد قصصي، مما يوحى بأنها أقدم من أي من الأناجيل الأخرى. ولهذا فبينما اقترح الباحث الهولندي كيسبيل عام 140 لظهور النص الأصلي لإنجيل توماس، فإن هيلموت كويستر- أستاذ التاريخ المسيحي بجامعة هارفارد وأهم باحث معاصر في هذا الموضوع- فاجأ الجميع بإرجاعه أصل إنجيل توماس إلي منتصف القرن الميلادي الأول، أي إلى تاريخ يسبق ظهور أي من كتابات العهد الحديد، بما في ذلك رسائل بولس وكتاب أعمال الرسل.

وعندما انتقلت إدارة المتحف القبطي إلي الدكتور باحور لبيب عام 1952، لم يكن متحمساً في الإسراع بنشر نصوص نجع حمادي، وإدراكاً منه للشهرة الكبيرة التي سينالها أي باحث يقوم بنشر النصوص القبطية، قرر عدم السماح لأحد بالقيام بهذا العمل إلا بتصريح منه، مما تسبب في تعطيل نشر محتويات مكتبة نجع حمادي لسنوات أخرى.

إلا أن هيئة اليونسكو طالبت عام 1961 بنشر جميع المجلدات القبطية، واقترحت تشكيل لجنة عالمية تجتمع في القاهرة للإشراف على هذا العمل. وقررت اللجنة أن تكون الخطوة الأولى في نشر النصوص هي تنظيم عملية تصويرها فوتوغرافيِا، حتى تصبح الصور جاهزة لأي باحث يرغب في دراستها. وبالفعل بدأت عملية التصوير التي استغرقت بدورها سنوات أخرى، ونشرت صورة النصوص في عشرة مجلدات بين 1972 و 1977.  ثم قام الأستاذ الأمريكي جيمس رربنسون- مدير معهد دراسات التاريخ المسيحي، بتكوين لجنة دولية لدراسة وترجمة نصوص مكتبة نجع حمادي القبطية، مما زاد اهتمام طلاب التاريخ المسيحي بتعلم اللغة القبطية، خصوصا في جامعة هارفارد الأمريكية.

و لم تكن مكتبة نجع حمادي هي أول ما عثر عليه في مصر من كتابات مسيحية قديمة، مدونة باللغة القبطية. فقبل نهاية القرن الثامن عشر اشترى سائح اسكتلندي مخطوطاً قبطياً في مدينة الأقصر، كما وجد أحد هواة التحف مخطوطاً قبطياً لدى أحد بائعي الكتب القديمة في لندن، وتبين من ترجمة هذه الكتابات أنها تحتوي على حوار بين يسوع المسيح ومجموعة من تلاميذه، من بينهم بعض النساء.

 ثم عثر احد علماء المصريات الألمان- قبل نهاية القرن الماضي- على مخطوط، قبطي معروض في سوق الأنتيكات بالقاهرة، يتضمن ما يسمى بإنجيل مريم المجدلية، إلى جانب نصوص أخرى وجدت نسخ منها ضمن مكتبة نجع حمادي بعد ذلك، ثم عثر الأثريون خلال هذا القرن- في مواضع مختلفة من مصر- على الآلاف من البرديات التي تحتوى على كتابات مسيحية قديمة، وإن كان أغلبها مدونا باليونانية.

صورة لأحد صفحات مخطوطات نجع حمادي

و مما لا شك فيه أن أقدم الكتابات المسيحية الموجودة الآن في العالم. بما في ذلك نسخ العهد الجديد، وجدت كلها في أرض مصر، وليس هناك نص واحد ينتمي إلى القرون الثلاثة الأولى للميلاد، تم العثور عليه خارج مصر.

تتفق أناجيل العهد الجديد الأربعة على أن يسوع مات على الصليب، بأمر من الحاكم الروماني لفلسطين " بونتياس بيلاطس" في ثلاثينات القرن الميلادي الأول. إلا أن هذا الحدث ليس فقط غائباً عن أناجيل نجع حمادي القبطية، بل يذكر بعضها صراحة هذه القصة ويسخر من قائليها. فلم يرد ذكر الوالي الروماني

بيلاطس في الأناجيل القبطية التي لا تحتوى على قصة الصلب الروماني.

جاء في انجيل بطرس على لسان بطرس:

 " رأيته يبد وكأنهم يمسكون به. وقلت: ما هذا الذي أراه يا سيد؟ هل هو أنت حقا من يأخذون؟.. أم أنهم يدقون. دمي ويدي شخص أخر ؟... قال لي المخلص:.....من يدخلون المسامير في يده وقدميه... هو البديل.  فهم يضعون الذي بقى في شبهه العار. أنظر إليه. وأنظر إلي".

كما ورد في كتاب " سيت الأكبر " على لسان المسيح قوله:

" كان شخص آخر... هو الذي شرب المرارة والخل، لم أكن أنا... كان آخر الذي حمل الصليب فوق كتفيه، كان آخر هو الذي وضعوا تاج الشوك على رأسه. وكنت أنا مبتهجا في العلا... أضحك لجهلهم".

 وجاء في كتاب "أعمال يوحنا" الذي عثر عليه بنجع حمادي أيضا، على لسان المسيح قوله:

" لم يحدث لي أي شئ مما يقولون عني".

وهذا تصديق لما جاء به القرآن الكريم عن المسيح بن مريم : (وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً) [النساء : 157].

و مع أن الصليب هو رمز للمسيح في الأناجيل القبطية، إلا أنه ليس دلالة على الطريقة التي مات بها، وإنما هو يرمز إلى المسيح الحي- بروحه- التي لا تموت.

 وعلى ذلك فنحن نجد أن الصليب الذي وجد مرسوما على أغلفة مجلدات نجع حمادي ليس الصليب الروماني، وإنما هو "عنخ" مفتاح الحياة عند المصريين القدماء. ومن المؤكد أن الصليب المصري هو الذي ظل سائدا بين الجماعات المسيحية الأولى، ليس في مصر وحدها، وإنما في كل بلدان الإمبراطورية الرومانية.

و من يذهب إلى المتحف القبطي في القاهرة يجد أن مفتاح الحياة هو الصليب الوحيد الذي يرمز لقيامة المسيح خلال القرون الثلاثة الأولى للميلاد. ولم تستخدم الكنائس المسيحية الصليب الروماني إلا منذ النصف الثاني من القرن الرابع، عندها أصبحت كنيسة روما مسيطرة على الحركة المسيحية، ومع هذا فإن ذلك الصليب لم يصبح مقبولا لدى عامة المسيحيين إلا بعد أن أعلنت الكنيسة الرومانية عن العثور في مدينة القدس على ما قيل إنه الصليب الخشبي الذي مات

عليه يسوع. ثم تطور الأمر بعد ذلك- خلال القرن الخامس- عندما وضعت الكنيسة الرومانية صور لجسد المسيح على الصليب الخشبي.

صورة للسياسي البريطاني Enoch Powell صاحب كتاب تطور الإنجيل The Evolution of the Gospel

و أثار كتاب ( تطور الأناجيل The Evolution of the Gospel) الذي صدر أخيرا للسياسي البريطاني( Enoch Powell) ضجة كبيرة عندما أعلن الباحث أن قصة صلب الرومان للمسيح لم تكن موجودة في النص الأصلي للأناجيل. إذ قام باول بإعادة ترجمة إنجيل متى من اللغة اليونانية. فتبين له أن هنالك أجزاء وردت مكررة في هذا الإنجيل مما يوحي بأنه أعيدت كتابتها في مرحلة تالية.

و أهم الوقائع المكررة ما ورد في الجزء الأخير من الإنجيل، الذي يتعلق بمحاكمة المسيح وصلبه. فقد لاحظ الكاتب أن هذه المحاكمة، بعد انتهائها أمام الكاهن الأكبر، تعود فتتكرر مرة ثانية- بالكلمات ذاتها- مع فارق واحد أن المحاكمة الثانية- بعكس المحاكمة الأولى- تنتهي بتنفيذ حكم الإعدام فيه عن طريق الصلب- واستنتج الباحث أن استخدام الألفاظ المستعملة نفسها في المحاكمة الأولى- لصياغة قصة المحاكمة الثانية، على رغم تغير الظروف، يوحي بالتكرار المتعمد وليس بالإشارة إلى حدث جديد، و أعرب المؤلف عن اعتقاده بأن النتيجة الطبيعية للمحاكمة الأصلية أمام مجلس الكهنة- في حالة الإدانة- لم تكن هي الصلب، وإنما الرجم بالحجارة.

و قال باول أن قصة صلب المسيح التي وردت في باقي الأناجيل، إنما جاءت عن طريق نقل الرواة اللاحقين لما وجدوه في إنجيل متى بعد أن كان التعديل أدخل عليه، ولم ترد هذه القصة في مصدر آخر. وفي رأيه أن إنجيل متى ليس فقط أول الأناجيل وإنما مصدرها الوحيد كذلك. والمشكلة التي يواجهها الباحثون هي ان الأناجيل الأربعة هي المصدر الوحيد لقصة صلب الرومان للسيد المسيح، ولو ثبت ان رواية الأناجيل هذه كانت نفسها إضافة لاحقة ولا تمثل حدثا تاريخيا، فإن هذا سوف يؤدى إلى

صورة لغلاف كتاب تطور الإنجيل The Evolution of the Gospel

ضرورة إعادة النظر في قبول ما ورد في قصة الأناجيل باعتباره لا يمثل الحقيقة التاريخية للأحداث.

و مع أننا نقترب الآن من نهاية الألف الثانية للتاريخ الميلادي، إلا أنه يكاد لا يكون لدينا أية معلومات تاريخية مؤكدة عن حياة السيد المسيح نفسه. وكان الاعتقاد السائد في ما مضى هو أن كتبة الأناجيل سجلوا أخبارا و وقائع كانوا هم أنفسهم شهودا عليها، إلا أنه تبين الآن عدم صحة هذا الاعتقاد. فلم تتم كتابة أول الأناجيل التي لدينا الآن إلا بعد مرور حوالي نصف قرن من الزمان على الأحداث التي تتكلم عنها، ثم أدخلت عليها تعديلات بعد ذلك خلال الأعوام العشرين التالية.

و القصة كما وردت في أناجيل العهد الجديد تقول إن يسوع ولد في بيت لحم في عهد الملك هيرودوس، الذي حكم فلسطين أربعين عاما انتهت بوفاته في العام الرابع السابق للتاريخ الميلادي. ثم هربت السيدة مريم بابنها إلى مصر عقب ولادته خوفا عليه من بطش الملك، الذي علم من النبوءات عن مكان و زمان مولد المسيح الذي سيطالب بعرش داوود.

و لم ترجع الأم بولدها من مصر إلى فلسطين إلا بعد موت هيرودوس، فذهبت بالطفل لتعيش في بلدة الناصرة في الجليل بشمال فلسطين. و تقول الرواية إنه بعد أن كبر الصبي وأصبح رجلا في الثلاثين من عمره، ذهب إلى وادي الأردن حيث التقى هناك بيوحنا المعمدان الذي عمده بالماء في وسط النهر.

و بعد هذا اعتكف يسوع في خلوة أربعين يوما صائما في الصحراء و دخل في صراع مع الشيطان الذي حاول إغرائه بمنحه ممالك العالم، وعاد المسيح- بعد أن فشل الشيطان في مهمته- إلى الجليل ليختار حوارييه الإثني عشر ويبدأ دعوته، مما أثار حقد الكهنة الصدوقيين اليهود والأحبار الفريسيين عليه.

و ازداد غضب الكهنة على يسوع- بحسب رواية الأناجيل- عندما ذهب إلى مدينة القدس قبل عيد الفصح، ودخل المعبد وصار يبشر فيه بدعوته. فتأمروا عليه وأرسلوا حرسا للقبض عليه- بمساعدة يهوذا الاسخريوطي الحواري الذي خانه- وكان يستريح مع تلاميذه عند جبل الزيتون بشمال المدينة.

و استمر التحقيق والمحاكمة أمام مجلس الكهنة برئاسة " قيافا" الكاهن الأكبر طوال الليل. وبعد انتهاء المحاكمة عند الصباح، أخذ الكهنة المسيح إلى بيلاطس الوالي الروماني على فلسطين، الذي أعاد محاكمته " فسأله الوالي قائلا أنت ملك اليهود، فقال له يسوع أنت تقول، وبينما كان رؤساء الكهنة والشيوخ يشتكون عليه لم يجب بشيء، فقال بيلاطس أما تسمع كم يشهدون عليك، فلم يجبه ولا عن كلمة واحدة حتى تعجب الوالي جدا ". وحاول بيلاطس، بحسب ما جاء في الرواية، الإفراج عن عيسى بمناسبة عيد الفصح إذ لم يجد مبررا لعقابه، ولكن رؤساء الكهنة حرضوا الجموع على المطالبة بصلب المسيح فخضع الوالي لرغبتهم.

فأخذه الجند " ولما أتوا إلى موضع يقال له جلجاثة... أعطوه خلا ممزوج بمرارة ليشربها ولما صلبوه اقتسموا ثيابه... ومن الساعة السادسة كانت ظلمة على كل الأرض إلى الساعة التاسعة... فصرخ يسوع أيضا بصوت عظيم وسلم الروح".

و تنتهي القصة الإنجيلية بقيامة المسيح من بين الأموات في اليوم الثالث، واختفى جسده من المقبرة التي وضع بها، ثم ظهر لحوارييه وحثهم على نشر التعاليم المسيحية بين الأمم.

هذه هي القصة بحسب ما وردت في أناجيل العهد الجديد الأربعة، ولكن الأمر الغريب هو عدم وجود أية إشارة ولو بسيطة أو عابرة ـ عن هذه الأحداث في المصادر التاريخية المعاصرة لتلك الفترة، سواء في ذلك المصادر الرومانية أو اليونانية أو اليهودية. والمصدر الوحيد الذي جاء به ذكر يسوع المسيح كان كتابات المؤرخ اليهودي يوسيفوس، ولكن تبين للباحثين منذ القرن السادس عشر أن هذه القصة- التي لا تتجاوز بضعة أسطر- إنما هي إضافة لاحقة إلى الكـتاب ولم تكن ضمن النسخ الأولى منه، فلا شك في أن بعض الناسخين المسيحيين أضافها في مرحلة متأخرة.

و لهذا فإن النتيجة التي توصل إليها باول أخيرا من أن النسخة الأصلية من إنجيل متى لم يكن بها ذكر لصلب المسيح، لم يعد من الممكن تجاهلها، وهو يرى أن انجيل متى لا يمثل سردا تاريخيا لحياة السيد المسيح، وإنما هو في حقيقته جدل لاهوتي قدم بطريقة الرمز والمجاز. ولهذا فإن تحديد وقت ميلاد المسيح بعصر الملك هيرودوس لا يعتبر تحديداً تاريخيا، لأن التحديد التاريخي- بحسب قوله- عادة ما يذكر اليوم والعام الذي تمت فيه الحادثة، ولا يكون على إطلاقه. فتعبير " في أيام الملك هيرودوس" يبدو وكأنه بداية قصة وليس تاريخا لواقعة. و المسالة في رأيه لا تتعلق بالعقيدة المسيحية نفسها وإنما بدعوى الشرعية التي ارتكزت عليها الكنيسة الرومانية في سلطتها.

ذلك أن بابا هذه الكنيسة- وهو يمثل الكاهن الأعلى- يستمد سلطته من أنه ممثل السيد المسيح على هذه الأرض. هذا التمثيل- كما تصر الكنيسة- جاء بناء على تفويض أخذته عن طريق المسيح شخصيا. فهم يقولون إن السيد المسيح بعد قيامته في اليوم الثالث أعطي تلميذه بطرس تفويضا ليخلفه في إمامة المسيحيين. و ان بطرس سافر قبل موته

بردية مصرية مرسوم عليها صليب "عنخ": مفتاح الحياة عند المصريين القدماء حيث أقتبسها عنهم نصارى مصر وانتشرت هذه الفكرة بين النصارى في العالم

إلى روما، لينقل هذا التفويض شخصيا إلى كهنة الكنيسة هناك، حتى قيل إن مقر الفاتيكان بنى على ضريحه.

و لا يوجد أي دليل على سفر بطرس إلى روما، بل إن هناك ما يشير إلى أنه مات في السجن حوالي عام 40 ميلادية في القدس.

أما قصة الصليب فمن المؤكد أنها لم تصبح على ما هي عليه الآن إلا بعد فترة طويلة من بداية المسيحية، ولأن الدعوة المسيحية في جوهرها تقوم على الاعتقاد في خلود الروح والقيامة، وهى الاعتقادات التي كان اليهود يرفضونها، فقد لجأ المسيحيون الأوائل إلى استعمال مفتاح الحياة "عنخ" المصري القديم رمزا للمسيح الحي، وكان هذا المفتاح يرمز في العالم القديم إلى خلود الروح وقيامة الأموات، فكان استعماله يدل على أن المسيح- على رغم موته جسديا- لا يزال حيا في كيانه الروحي، خالدا لا يموت.

و نحن نجد أنه حتى القرن الرابع الميلادي لم تكن الرسوم المسيحية تعرف الصليب الروماني، وكانت تقدم مفتاح الحياة المصري على أنه رمز للسيد المسيح، وهذا يتضح من الرسومات الموجودة على أغلفة أناجيل نجع حمادي، والموجودة الآن بالمتحف القبطي في مدينة الفسطاط (حي مصر القديمة)، وكذلك للرسوم الموجودة في روما نفسها.

إلا أن الكنيسة الرومانية عمدت منذ القرن الرابع إلى استبدال مفتاح الحياة المصري بشكل الصليب الروماني، الذي يمثل العقوبة الرومانية، ثم تطور الأمر بعد ذلك فأصبحوا يضعون جسدا مصلوبا علي هذه الخشبة. وعلى ذلك، فلو تبين أن المسيح لم يعش في فترة الحكم الروماني وأن بطرس لم يأخذ منه التفويض بالسلطة، لم يعد هناك أساس لسلطة البابا كخليفة للمسيح.

و الذي جعل Enoch Powell  يحدد تاريخ تدوين النص الأول لإنجيل متى بعد فوات نصف قرن على أحداث القصة هو الإشارة التي وردت به إلى دمار مدينة القدس ومعبدها، والذي تم عام 70 ميلادية. فقد جاء أن المسيح فسر هذه الأحداث على أنها كانت عقابا لليهود لإنكار رسالته.

" ويل لكم أيها الكتبة و الفريسيون المراؤون لأنكم تبنون قبور الأنبياء و تزينون مدافن الصديقين، وتقولون لو كنا في أيام آبائنا لما شاركناهم في دم الأنبياء. فأنتم تشهدون على أنفسكم أنكم قتلة الأنبياء. فإملاؤا أنتم مكيال آبائكم، أيها الحيات أولاد الأفاعي كيف تهربون من دينونة جهنم. لذلك ها أنا أرسل إليكم أنبياء وحكماء و كتبة فمنهم تقتلون وتصلبون ومنهم تجلدون في مجامعكم وتطردون من مدينة إلى مدينة. لكي يأتي عليكم دم ذكى سفك على الأرض من دم هابيل الصديق إلى دم زكريا بن برخيا الذي قتلتموه. الحق أقول لكم أن هذا كله يأتي على هذا الجيل. يا أورشليم يا قتلة الأنبياء وراجمة المرسلين إليها... هو ذا بيتكم يترك خرابا، لأني أقول لكم أنكم لا ترونني من الآن حتى تقولوا مبارك الآتي باسم الرب".

و ذكر سقوط القدس هنا يشير إلى أن هذا النص لابد وأنه كتب بعد سقوط القدس، أي بعد عام 70، كما لم يصل إلى شكله النهائي الحالي - بعد الإضافات والتعديلات- إلا عند نهاية القرن الميلادي الأول.

 كما يقول باول إن ذكر مدينة الناصرة غريب في ذاته، فليس هناك دليل على وجود مدينة بهذا الاسم في أي من المصادر القديمة قبل القرن الميلادي الرابع. والمرجح أن الكلمة الأصلية كانت هي "النصارى" التي تشير إلى إتباع المسيح وليس إلى مدينته.

المصادر:

 The Evolution of the Gospel New Haven and London: Yale University Press, 1994)

http://www.enochpowell.net

http://www.al-maktabeh.com/a/index.htm

 http://en.wikipedia.org/wiki/Nag_hammadi_library
http://www.gnosis.org/naghamm/nhl.html
http://www.nag-hammadi.com/

Bookmark and Share

عرض التعليقات
لا اله الا الله
أدخل بواسطة : امة الله | تاريخ التعليق : 13/09/2010 02:53:21 PM | بلد المعلق : السعودية
اللهم اعز الاسلام والمسلمين ايها المسيحيين الاسلام هو الدين الحق اتقو يوما ترجعون فيه الى الله الاحد الخالق الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد الحمد لله على نعمة الاسلام وهذ ايضا دليلا لكم ايها الضالين ان الانجيل الذى تدعون انه كتاب الله ما هو الا كتاب مؤلف من الالف الى الياء
الاسلام دين الحق فلا تغلق عينيك
أدخل بواسطة : وليد | تاريخ التعليق : 20/08/2010 02:22:39 PM | بلد المعلق : الجزائر
يا ايها النصارى هذه مسالة نار او جنة فافتحوا قلوبكم للحق و لا تهتموا للتربية الدينية فالله منحنا عقل لتفكير به و البحث عن الحقيقة فانا انصحكم بلبحث و مراجعة افكاركم و الله غفور رحيم
بسم الله الرحمن اللرحيم
أدخل بواسطة : غيد | تاريخ التعليق : 20/08/2010 08:06:00 AM | بلد المعلق : العراق
بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله احد * الله الصمد * لم يلد ولم يولد *ولم يكن له كفوا احد * (صدق الله العظيم)
ألاسلام دين ألحق
أدخل بواسطة : غيد | تاريخ التعليق : 20/08/2010 07:59:58 AM | بلد المعلق : العراق
لا حول ولا قوة الا بالله
المسيح ليس إلها .
أدخل بواسطة : أحمد الفنطازي | تاريخ التعليق : 15/08/2010 04:39:17 PM | بلد المعلق : الجزائر
إلى عباد الصليب بربكم الذي تزعمون من كان يسير العالم ويدبر شؤونه والمسيح في قبره ؟؟؟ هل كان الإله الأب يعلم بقتلة المسيح الإبـن ؟ لماذا أقمتم الصلح اليوم مع اليهود قتلة المسيح ؟ إنتهوا هو خير لكم .
قا تعالى (وهو العزيز الحكيم)
أدخل بواسطة : rahaf | تاريخ التعليق : 31/07/2010 10:24:40 AM | بلد المعلق : السعودية
رد الى السيد رعد الهلالي نحترم رائيك لاكن ليس لك الاحقية بان تعلم الله بما يكتب في كتابه الكريم ربما لم يكتب اسم الذي استحمل العذاب بدل النبي ع قولك لاجل حكمته لان الله عز وجل وصف بالحكمة وليس نحن البشر نعلم مدى حكمة الله في كل شي بل نعلم ان لكل شي حكمة واذا ع موضوع التكريم الله يعرف كيف يكرم الانسان باعماله..... سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لااله الا انت استغفرك واتوب اليك .... اللهم اني اسالك الثبات والهداية لمن ليس ع طريق الحق
سبحانك ربي
أدخل بواسطة : الداعية الصغيرة | تاريخ التعليق : 29/07/2010 08:49:46 AM | بلد المعلق : الأردن
قال تعالى"وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم" وقال أيضا"إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" وجزاكم الله خيرا
شكرا لكم
أدخل بواسطة : ام وسام | تاريخ التعليق : 28/07/2010 10:55:07 PM | بلد المعلق : العراق
بارك الله فيكم وجزاكم كل خير على هذه الجهد الرائع... بأنتظار مزيدكم
ارجوكم انشوروها تؤجرو الترجمه لهذهى الصفحه
أدخل بواسطة : محمدطه حلمى | تاريخ التعليق : 26/07/2010 06:25:32 PM | بلد المعلق : جمهورية مصر العربيه
Story of discovery of the Nag Hammadi manuscripts and the crucifixion of Jesus peace be upon him --------------------------------------------- Image Nag Hammadi library - - - By Ahmed Osman - - - In 1945 and near the village of Nag Hammadi (Nag Hammâdi) (a village in Qena, Upper Egypt), Mohamed Al-Samman village discovered who was looking for fertilizer to his field ceramic jar. So, a broken jar found ancient manuscripts are known later manuscripts Nag Hammadi (Nag Hammadi library). The manuscripts containing the Gospels and the Gnostic writings. And several years ago after finding Mohamed Al-Samman village folders Nag Hammadi, before men knew nothing about Egyptian antiquities. Has concealed the manuscript is completely government authorities as soon as his awareness of the value of archaeological sites, the desire to sell in the market and to obtain financial gain for them. When put the folders in the market Alontekp in Cairo, he heard men's Antiquities Authority - which had been subordinated to the Ministry of Education at that time - the subject and they bought the first volume appeared in the market and kept it in the Coptic Museum, but they are up to that time did not realize the real value of these folders, given the lack of specialists to verify their origin. Had the opportunity when he came to Egypt is one Egyptologists specialists in Coptic Studies, the French went to visit Jane Doris Coptic Museum, the museum director Vanthz Togo Mina this opportunity to brief him on the folder in his possession for examination. And zeal Mina told him when the French scientist, the discovery of this type of folders will lead to change all that is known about the origin of the movement of Christianity. He insisted Togo Mina would get the authorities of the effects of traders, for all found folders and not allow any of them to leave the country, who then informed his superiors until he broke the news to the Minister of Education, which decided to buy any folder which is found in favor of the Coptic Museum. As the minister could not measure the amount requested by the traders, the men and the confiscation of the effects found in possession of the vendor that has reached the number in the end to 13 volumes containing 52 text. The effects of men save the folders that are in possession of the Coptic Museum, but traders were able to smuggle a large part of Volume No. 13 - which includes five texts - outside the country, and posted it for sale in the United States of America. When he learned Jmsepel Giles, a professor of history of religions at the University of Ootric Dutch word order for sale, persuaded Gustav Jung Institute in Zurich - a charity on behalf of the famous psychologist who was a colleague of Sigmund Freud - have been buying parts for sale. When informed of the texts that have been purchased, found Iksepel of parts missing, he traveled to Cairo to look for it. Upon arrival in Cairo, went to The Coptic Museum, and obtained photographs of the rest of the folders that are there, and returned to the hotel trying to decode the ancient Coptic language, and identify the contents of the images. It was a surprise when the Dutch researcher found the beginning of the text, which stated as follows: "These are the words spoken by Jesus secret the neighborhood, and without Jodas Didymus Thomas." A picture of the villager Mohammad Samman discovered Nag Hammadi library He had been found half a century before that - in Egypt as well - on a piece of papyrus containing a fragment of the Gospel of Thomas, written in Greek, and this is the first time is where to find the whole book. Also make sure Kisepel when reviewing images of the rest of the folders it contains 52 text are all dated to the first centuries of the history of AD, including the Gospels were not known before, such as the Gospel of Thomas - Ooththomps in ancient Egyptian - and the Gospel of Philip and the Gospel of truth and the Gospel of the Egyptians, as well as some Writings attributed to the Apostles, such as the Book of James - carried away in the Egyptian - and the vision of Paul and the letter of Peter to Philip. And there is no disagreement among researchers about the time in which they are to hide these folders, during the second half of the fourth century AD. It is this history confirms the literature found on the papyrus used in the lining leather bindings of the volumes belong to that period. This is the period during which the Church of Rome - on the impact of the Empire to become the new religion - burning all the scripts that contain information contrary to the teachings, a period when the burning of the Library of Alexandria - including the Institute for Christian theology - which existed in the Temple of the Serapeum. And sources say that St. Mark Coptic - who has written the Bible II of the New Testament - came to Alexandria in the middle of the first century AD, and lived by until he died in 74 and was buried in the city. The library of Alexandria and became a main center of Christian thought during the first and second centuries AD. There are many historical sources that refer to the transformation of the Library of Alexandria at the beginning of the Christian era - along with Greek Studies - a center for the study of Christian philosophy and theology in that era. However, the teachings of the Church of Egypt was not in accordance with the teachings of the Church of Rome in several points, but it can be argued that there was a fight over ideology between Rome and Alexandria for the leadership of the Christian world, did not resolve this conflict in favor of Rome only because of the political control of the Romanian most countries of the ancient civilizations. Omar Hammadi manuscripts succeeded: A map showing the place of discovery of manuscripts in the village of Nag Hammadi in the province of Qena, Arab Republic of Egypt However, unlike severe erupted between researchers determine the time at which it was original copies of the texts found at Nag Hammadi library. Based on some of them to what the father Iiranjos bishop of Lyon, in his book in 180, that the groups heretical - and this is the name that parents were Europeans Italegouna movements that came out of Egypt - has many of the Gospels, which had spread at that time most of the countries Romanian Empire, to determine the earlier date of the book in 180 limited enough to allow the emergence and spread of these Gospels. However, another group of men of Biblical Studies refused to accept this early date to the writings of Nag Hammadi, if this misguided heretical writings - as decided by the Romanian Church - it must have appeared after a sufficient period of emergence of other writings considered by the nature of Orthodox Roma straight. Since the prevailing view now is that the New Testament Gospels emerged between 75 and mid-second century AD, these researchers are going to define later - during the third century AD - the emergence of the writings of the Nag Hammadi Coptic. Until that date, the time set for the emergence of late as well as the Coptic writing itself. The idea prevalent among Western scholars is that - despite the arrival of Christian beliefs, to Egypt during the first century AD - but that the Egyptians themselves did not convert to Christianity before the third century. They are determined to Christian communities that emerged in Egypt during the first century, were either of the Jews living in Egypt or Greece. And this can not be the emergence of Christian writings refer to this early history of the Coptic language, which is to write ordinary Egyptians. And for this - and without objective evidence - the researchers determined the date the emergence of Western writing Coptic during the third century AD, ie, at the same time specified by them to convert to the Egyptians to Christianity. We will return to discuss this subject later to try to identify the true history of the emergence of Coptic writing, but we are here just to clarify the justifications relied upon by the researchers to determine the date for the late appearance of the original writings of the Nag Hammadi volumes. However, these researchers have faced a real problem when you try to determine the date of the most important texts found at Nag Hammadi, namely, the Gospel of Thomas. And is this different from the other Gospels, the Gospel known in that it does not contain a story or a version of the events, but consists of 114 words attributed to Jesus Christ. It is also difficult to consider this gospel Hrtokie because it contains a large number of words of Christ that appeared in the New Testament Gospels, as well as the statements did not show it. The words of Jesus here are initially not included in the narrative nonfiction, suggesting that they are older than any of the other Gospels. This has suggested a researcher Dutch Kisepel year 140 to the appearance of the original text of the Gospel of Thomas, the Helmut Kuester - Professor of Christian history at Harvard University and the most important researcher presses in this topic - surprised everyone to return the original Gospel of Thomas to the middle of the first century AD, ie up to precede the appearance of any of the writings of Covenant iron, including the letters of Paul and Acts of the Apostles. When I moved management of the Coptic Museum to Dr. Bahor Labib in 1952, was not keen to accelerate the deployment of the texts of Nag Hammadi, and in recognition of the famous large grew and grew any researcher who publishes texts of Coptic, decided not to allow one to do this work without permission from him, which caused delays dissemination of the contents of the Nag Hammadi Library for many years. However, the UNESCO Commission in 1961 called for the deployment of all folders Coptic, and proposed the formation of the World Commission meets in Cairo to oversee this work. The Committee decided to be the first step in the dissemination of texts is to organize the process photographed, so that the images are ready for any researcher wants to study. Has already begun the process of filming, which lasted years, in turn, published a picture texts in ten volumes between 1972 and 1977. Then the professor James Rrbinson - Director of Institute for the Study of Christian history, the composition of the international committee to study and translation of the Coptic Nag Hammadi library, which has increased interest in Christian history students to learn the Coptic language, especially in the Harvard University of America. And were not Nag Hammadi library is the first found in Egypt from ancient Christian writings, written in Coptic. Before the end of the eighteenth century, bought the tourists Scottish manuscripts Copts in the city of Luxor, as there is a full amateur antiques manuscripts Copts, with one of vendors of old books in London, shows the translation of these writings to contain a dialogue between Jesus Christ and a group of his disciples, including some women. And then found one Egyptologists German - before the end of the last century - a manuscript, a Copt is displayed in the market, antiques, Cairo, include so-called Gospel of Mary Magdalene, along with other texts, and copies have been found within the Nag Hammadi library after that, then found by archaeologists during this century - At various places in Egypt - on thousands of papyri containing the writings of ancient Christian, though most bloggers Greek. One of the pages a picture of the Nag Hammadi manuscripts There is no doubt that the oldest Christian writings that are now in the world. Including copies of the New Testament, all found in the land of Egypt, and there is no single text that belongs to the first three centuries AD, was found outside of Egypt. Consistent of the four Gospels in the New Testament that Jesus died on the Cross, by order of the Roman governor of Palestine, "Bonteas Pilate" in the thirties the first century AD. However, this event is not only absent from the Gospels of the Nag Hammadi Coptic, but some of them explicitly mentions this story and making fun of Qailleha. No mention of the Roman governor Pilate in the Gospels Coptic which do not contain the story of the Romanian steel. According to the Gospel of Peter on the lips of Peter: "I saw him appear as if they were holding him. And I said: What's this I see you, sir? Is it you really take? .. Or are they knocking. My blood and in another's hands? ... :..... Savior said to me from entering the nails his hands and feet is the alternative .... They stayed put in the likeness of shame. I look at him. and look at me. " As stated in the book "Seth largest" on the lips of Christ, saying: "It was someone else ... that is the bitterness and drinking vinegar, I was not ... that was the last to carry the cross on his shoulders, the last is the one who put the crown of thorns on his head. And I was beaming in the Ela ... laugh for their ignorance." According to the book "the work of John" which was found Naga Hammadi also, in the words of Christ as saying: "I did not happen to me anything what they say about me." This is a confirmation of what was brought by the Holy Quran about Jesus son of Mary: (and saying We killed Christ Jesus the son of Mary, the Messenger of Allah but they killed him and crucified him, but they almost but those who differed concerning it, is in doubt of it as they have no knowledge only follow conjecture, and him for sure) [women : 157]. And with that the cross is a symbol of Christ in the Gospels, Coptic, but it is not a sign of how he died, but it is a symbol of the living Christ - his spirit - which did not die. Therefore, we find that the cross which found a decree on the covers of the Nag Hammadi volumes not Cross Roman, but is "Ankh" the key to life when the ancient Egyptians. Certainly, the Cross-Masri is that has prevailed among the first Christian communities, not only in Egypt, but in all countries of the Empire of Romania. And goes to the Coptic Museum in Cairo will find that the key to life is the only cross that symbolizes the resurrection of Christ during the first three centuries AD. Christian churches did not use the Roman Cross only since the second half of the fourth century, then became the Church of Rome in control of the Christian movement, however, that the cross did not become acceptable to the public only after the Christian Church has been found in the Romanian city of Jerusalem on what was said to Cross Wood, who died By Jesus. Then twist it after that - during the fifth century - when the church developed ROMANIAN pictures of the body of Christ on a wooden cross. A picture of the British politician Enoch Powell, author of the evolution of the Bible The Evolution of the Gospel And raised the book (the evolution of the Gospels The Evolution of the Gospel) which was released recently, to the British politician (Enoch Powell) sensation when it announced the researcher that the story of Christ into the Romans were not exist in the original text of the Gospels. As his first re-translation of the Gospel of Matthew from the Greek language. It is clear that there are duplicate parts and received in this gospel, which suggests that re-written at a later stage. Refined and the most important facts contained in the latter part of the Bible, which relates to the trial and crucifixion of Christ. As noted by the writer of this trial, after the end before the high priest, back Vttakerr again - the same words - but with one difference that the second trial - unlike the first trial - to execution on death by crucifixion - The researcher concluded that the use of terms used the same in the trial first - to formulate a story the second trial, despite the changed circumstances, suggesting repetitive deliberate and not a reference to a new event, and expressed the author believed that the natural result of the trial speaker before the priests - in the event of a conviction - were not the steel, but stoned. And Powell said that the story of the crucifixion of Christ received in the rest of the Gospels, but came about through the transfer and the subsequent narrators found in Matthew's Gospel, after the amendment had been introduced it, but this story is contained in another source. In his view, the Gospel of Matthew is not only the first but the Gospels and the sole source as well. The problem facing researchers is that the four Gospels are the only source of the story of the heart of the Romans of Jesus Christ, even if proved that the Gospels this novel was itself a later addition and does not represent a historic event, this will lead to A picture of the evolution of the Bible book cover The Evolution of the Gospel Need to reconsider the acceptance of what in the story as the Gospels is not historical truth of events. And with that we are now approaching the end of the second millennium of history AD, but that hardly have any historical information confirmed the life of Christ himself. The belief was in the past is that the Gospel writers recorded news and facts they themselves witnessed it, but it now appears the incorrectness of this belief. Not written first Gospels that we have now but after nearly half a century on the events that talk about it, and then introduced by the amendments subsequently during the following twenty years. And the story as contained in the Gospels in the New Testament says that Jesus was born in Bethlehem during the reign of King Herod, who ruled Palestine forty years until his death in the fourth year of the date of the previous century. Mary and her son fled to Egypt after he was born for fear of oppression by the king, who knew of the prophecies about the place and time of the birth of Christ, who will demand the throne of David. Mother and her child did not return from Egypt to Palestine only after the death of Herod, the child went to live in the town of Nazareth in Galilee in northern Palestine. And the novel says that after the boy grew up and became a man in his thirties, he went to the Jordan Valley where he met John the Baptist, who baptized with water in the middle of river. After this observed i'tikaaf Jesus alone for forty days fasting in the desert and came into conflict with the devil who tried to lure by giving the kingdoms of the world, and returned Christ - after the failure of the devil in his mission - to Galilee, to choose his apostles twelve, and start calling, raising hatred of priests, the Sadducees Jews the Pharisees and rabbis it. And increased the anger of the priests of Jesus - the Gospels, according to the novel - when he went to the city of Jerusalem before the Feast of Passover, and entered the temple and became a promise in his message. They reasoned it and sent guards to arrest him - with the assistance of Judas Iscariot, the apostle who betrayed - and was resting with his disciples at the Mount of Olives north of the city. And continued the investigation and trial before the priests, led by "Caiaphas," the high priest throughout the night. After the hearing in the morning, he took the priests of Christ to Pilate, the Roman governor of Palestine, which re-trial "asked the governor saying, You are King of the Jews, Jesus said to him you say, while the chief priests and elders, he answered he does not have something, he said Pilate, but hear how witness you, he answered him not a single word to the governor wondered exceedingly. " And tried to Pilate, according to a novel, released on the occasion of Jesus Easter Holiday could not find a justification for punishment, but the chief priests incited the crowd to claim the Messiah was crucified were subject to the governor to theirs. The soldiers took him "As they came to a position said to him ... gave him Jgatp etc. mixed with bitterness to drink and what they crucified him they parted his garments ... from the sixth hour there was darkness over all the earth until the ninth hour ... Jesus cried with a loud voice and peace of spirit." And end with the Bible story, the resurrection of Christ from the dead on the third day, his body disappeared from the cemetery, which put it out, and then appeared to his disciples and encouraging them to spread Christian teachings among nations. This is the story according to what appeared in the four Gospels in the New Testament, but the strange thing is the lack of any reference or even a simple snapshot of these events in the contemporary historical sources for that period, whether the sources Romanian or Greek or Jewish. The only source which was brought by said Jesus Christ was the writings of Jewish historian Josephus, but the researchers found since the sixteenth century that this story - which does not exceed a few lines - are added later to the book was not part of the first versions of it, there is no doubt that some of the scribes Christians added at a later stage. For this, the result reached by the Powell finally that the original version of the Gospel of Matthew had no mention of the crucifixion of Christ, can no longer be ignored, and he felt that the Gospel of Matthew is not a historical account of the life of Christ, but is in fact controversial theological presented in a manner symbol and metaphor. Therefore determine the time of the birth of Christ era of King Herod is not a historically specific, because the selection in history - he says - often cite the day and the year was the incident, and be at the launch. The term "in the days of King Herod," It seems like the beginning of the story and not a date for the incident. And in his view, the issue is not about the Christian faith itself, but the pretext of legitimacy based upon the Romanian Church in their power. The Pope of the church - it represents the high priest - derives its authority from a representative of Christ on this earth. This representation - also insists the Church - came on the authority took him through Christ personally. They say that Jesus Christ after his resurrection on the third day I give a mandate to disciple Peter's successor to lead Christians. And that Peter traveled before his death Egyptian Papyrus Decree cross "Ankh": the key to life when the ancient Egyptians, where their memorable Christians of Egypt and spread the idea among Christians in the world
وما ينطق عن الهوى
أدخل بواسطة : درية صالح | تاريخ التعليق : 26/07/2010 12:28:55 PM | بلد المعلق : السودان
الحمد لله الذي يبين في كل جين آياته للناس لعلهم يتفكرون، ونحمده على عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماتهنعمة الإسلام ونصلي ونسلم على الحبيب المصطفى وعلى آله الكرام عدد خلق الله ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته. طلب صغيرك الرجاء عدم كتابة(ص) بل كتابة الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم كاملة فلها أجرها وتثبت في صحيفتك بإذن الله تعالى. وجزى الله الجميع كل خير.
الحمد لله
أدخل بواسطة : خالد عبدالله | تاريخ التعليق : 26/07/2010 09:28:32 AM | بلد المعلق : اليمن
الحمد لله ، وبارك الله في الباحث ، وجعل جهده هذا في ميزان حسناته يوم القيامة ، ونسأل الله أن يشركنا معه في الأجر.
الى رعد الهلالي
أدخل بواسطة : ابو البراء | تاريخ التعليق : 26/07/2010 09:08:52 AM | بلد المعلق : الاردن
الذي القي عليه شكل المسيح وشبهه لا يستحق التكريم ولا التبجيل لانه احد الاتباع الخونه الذين تامروا مع اليهود وارشد الى مكان المسيح فكان عقوية له من الله ان القى الله عليه شكل المسيح ليصلب بدل المسيح عليه السلام(من التفسير للشيخ الشعراوي رحمه الله)
رد إلى الهلالي وعليكم السلام
أدخل بواسطة : الشعرى | تاريخ التعليق : 26/07/2010 03:10:35 AM | بلد المعلق : السعودية
بديل المسيح خائن فكيف يكرّم؟
لعن من يبني على قبور الانبياء والصالحين
أدخل بواسطة : محب آل البيت | تاريخ التعليق : 26/07/2010 01:24:20 AM | بلد المعلق : بلاد الله
انتبهوا الى التالي : " ويل لكم أيها الكتبة و الفريسيون المراؤون لأنكم تبنون قبور الأنبياء و تزينون مدافن الصديقين، وتقولون لو كنا في أيام آبائنا لما شاركناهم في دم الأنبياء. فأنتم تشهدون على أنفسكم أنكم قتلة الأنبياء. فإملاؤا أنتم مكيال آبائكم، أيها الحيات أولاد الأفاعي كيف تهربون من دينونة جهنم. لذلك ها أنا أرسل إليكم أنبياء وحكماء و كتبة فمنهم تقتلون وتصلبون ومنهم تجلدون في مجامعكم وتطردون من مدينة إلى مدين ) اين علماء المسلمين من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور او ليائهم مساجد !
رد
أدخل بواسطة : مهدي | تاريخ التعليق : 26/07/2010 12:41:23 AM | بلد المعلق : الجزائر
لم افهم تعليقك يا رعد الهلالي
موت ووفاة
أدخل بواسطة : شهرزاد | تاريخ التعليق : 25/07/2010 11:38:52 PM | بلد المعلق : المغرب
الله عز و جل وصف ما حذث للوجيه عيسى بالرفع اليه وبالتوفى اليه وليس بالموت لا جسديا ولا روحيا
مداخلة
أدخل بواسطة : رعد الهلالي | تاريخ التعليق : 25/07/2010 10:05:36 PM | بلد المعلق : العراق
السلام عليكم اذا السيد بديل السيد المسيح الذي صلب لماذا لايذكر القرآن الكريم الرجل الذي استحمل العذاب بدل النبي من اجل تكريمه او تكريم عائلته على الاقل
النصرة
أدخل بواسطة : احمد فتوح حمدان | تاريخ التعليق : 25/07/2010 02:55:11 PM | بلد المعلق : مصر
قال تعالى وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً) [النساء : 157].
الصدق
أدخل بواسطة : حمد | تاريخ التعليق : 25/07/2010 01:17:23 PM | بلد المعلق : سوريا
صدق الله ورسوله فإن ما جاء به القرآن وجاءت به سنة المصطغى (ص) هو الحق ديل ....فأين نحن من ذلك
اجر الباحثين
أدخل بواسطة : سعيد | تاريخ التعليق : 25/07/2010 01:16:37 PM | بلد المعلق : الجزائر
نعم الفروع متعددة منها ما هو في المشرق ومنها ما هو في المغرب ...وعلى هدا نقيس ويبقى الاصل واحد ...وهدا بفضل الله اولا وللباحث من هدا الفضل نصيب وكل من ساهم في الخير وجزء من هدا الخير في هدا الموقع والسلام.


السابق 1 2 ... التالي 

الرئيسية  |  القراّن الكريم  |  سير العلماء  |  أرسل بحثك  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  أعلن معنا  |  ســاهم معنا
جميع الحقوق محفوظة © لموسوعة الاعجاز العلمي فى القراّن الكريم و السنة